الرباط: عبر العشرات من المغاربة خلال وقفة تضامنية مع أسرتي ضحيتي جريمة منطقة إمليل الواقعة في ضواحي مراكش، اليوم السبت، عن استنكارهم للجريمة "الإرهابية" التي اودت بحياة سائحتين نرويجية ودنماركية، وذلك أمام سفارتي البلدين بالرباط.


ورفع المشاركون في الوقفة التضامنية، لافتات وشعارات تدين جريمة القتل اللاإنسانية للسائحتين، ووضعوا ورودا أمام &السفارتين وأضاؤوا الشموع في رسالة دعم وتضامن مطلق مع الضحيتين وأسرتيهما.
وبدت علامات الغضب واضحة على المشاركين إزاء الحادث الذي هز البلاد، مطالبين في تصريحات بإنزال أقسى العقوبات في حق المتورطين في الحادث الإرهابي الذي تبرؤوا منه ، وأكدوا أنه غريب عن المغرب وثقافة المجتمع المتسامح. ".

وندد عدد من المواطنين في تصريحات لـ" إيلاف المغرب" بالجريمة ، وعبروا عن صدمتهم من بشاعتها، مؤكدين أن الإرهاب لا يمثل المغرب والمغربية ولن يجد له موطئ قدم في البلاد، كما طالبوا بالضرب بيد من حديد على أيدي المتورطين في الحادث الإرهابي المرفوض.

وقال مصطفى الذي اصطحب ابنيه للمشاركة في التظاهرة التضامنية، "إننا مصدومون مما وقع في إمليل التي زرتها وأعرف طيبة سكانها البسطاء"، معتبرا أن الحادث يمثل "ضربة قوية للبلاد وقطاع السياحة".
ودعا إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر اللازمين في مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد خلال هذه المرحلة، وشدد على أهمية اعتماد المقاربة التربوية والتعليمية في تخصيص الشباب من الأفكار المتطرفة.

من جانبها، طالبت سناء وهي موظفة قدمت للتعبير عن رفضها للجريمة ، ومساندة أسرتي الضحيتين، السلطات بإيقاف ومنع ترويج الفيديو المتداول في شبكات التواصل الاجتماعي الذي يوثق للجريمة، وأكدت أن "الوحشية أفجعت الشعب المغربي بمختلف مكوناته".