بتحية ملامسة الأنوف والجباه (الهونغي - Hongi)، وهي التقليد التاريخي لشعب الماوري، استقبلت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، الأمير وليام دوق كامبريدج، اليوم الخميس، حيث بدأ زيارة لإظهار الدعم لضحايا هجوم المسجدين في بلدة كرايستشيرش.

إيلاف: يشارك حفيد ملكة بريطانيا، في زيارته التي تمتد ليومين، في احتفالات نيوزيلندا بيوم (أنزاك) الذي يقام في العاصمة أوكلاند، إضافة إلى لقاء بعض الناجين من الاعتداء الإرهابي الذي ضرب مسجدين في بلدة كرايستشيرش النيوزيلندية، حين قتل متطرف أسترالي يشتبه في أنه من أنصار أيديولوجية تدّعي "تفوق البيض" 50 شخصًا، في 15 مارس الماضي.



والتقى الأمير ويليام، مع مفوض الشرطة النيوزيلندي، مايك بوش، وقائد منطقة كانتربيري، جون برايس، إضافة إلى العديد من أفراد الشرطة والمسعفين، الذين كانوا أول من توجّه إلى مكاني الهجومين الإرهابيين.

وضع دوق كامبريدج إكليلًا من الزهور، نيابة عن جدته الملكة إليزابيث الثانية، في اليوم الوطني لإحياء الذكرى (أنزاك)، الذي يحيي ذكرى الأستراليين والنيوزيلنديين "الذين فقدوا أرواحهم في جميع الحروب والصراعات وعمليات حفظ السلام".

صلات قوية
يشار إلى أن هناك صلات قوية تربط الأمير ويليام ونيوزيلندا، فجدته هي ملكة نيوزيلندا والمنطقة، وتوطدت العلاقات منذ أن قام بزيارات إليها في أعقاب زلازل كرايستشيرش في عام 2011، وخلال جولته في نيوزيلندا مع زوجته كيت وابنه الأمير جورج في عام 2014.

وخلال زيارته للمستشفى، حيث لا يزال عدد من الضحايا يخضع للعلاج، زار الأمير البريطاني الطفلة الأردنية لين وسيم الساطي، التي بحسب صحيفة دايلي مايل البريطانية، أفاقت في هذا الأسبوع من الغيبوبة نتيجة تعرّضها لرصاص سفاح المسجدين.

خلال اللقاء في مسشفى ستارشيب للأطفال في أوكلاند توجّهت الطفلة لين إلى الأمير بسؤاله إن كانj لديه ابنة، فأجابها الأمير إن لديه طفلة اسمها شارلوت، وهي في عمرها نفسه. وكانت لين قد تعرّضت إلى 3 رصاصات في أنحاء متفرقة من جسدها.