قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: تواصل أجهزة الرصد الاستخبارية العالمية وعواصم القرار متابعة التطورات في منطقة الخليج غداة إرسال القوة الضاربة الأميركية، وسط تساؤلات ما إذا كان الحشد سيقود إلى مواجهة عسكرية حقيقية مع إيران أو أن الأمر لا يتجاوز التحذير وهزّ العصا في وجه حكام طهران.
 
ومع تأكيدات من البنتاغون وجود "تهديد جاد من قوات النظام الإيراني"، أكدت طهران عبر تصريحات من قادتها أنها لن تسبب أو تبادر إلى إغلاق مضيق هرمز أو إلى أي تصعيد عسكري.

وتزامنا مع التطورات، تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يوم الاثنين، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو. حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب استعراض المستجدات الإقليمية والدولية، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

قوة بحرية

وأعلن البيت الأبيض، الأحد الماضي، أن الولايات المتحدة سترسل حاملة طائرات وقاذفات إلى السواحل الإيرانية لتحذير طهران من عواقب أي هجوم لها على مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها.

وقال باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي يوم الاثنين إنه وافق على إرسال حاملة طائرات وقاذفات إلى الشرق الأوسط بسبب "تهديد جاد من قوات النظام الإيراني".

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون يوم الأحد إن الولايات المتحدة ستنشر حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وقوة قاذفات بالشرق الأوسط لتبعث رسالة لإيران.

تهديدات جادة

ورغم أن شاناهان وبولتون لم يتطرقا لتفاصيل، فقد أبلغ مسؤولون أميركيون رويترز بأن هناك "عدة تهديدات جادة" من إيران والقوات التي تحارب بالوكالة عنها للقوات الأميركية على الأرض، بما في ذلك في العراق، وفي البحر.

وقال شاناهان على موقع (تويتر) إن هذا "يمثل إعادة تمركز للعتاد تتسم بالحذر ردا على مؤشرات على تهديد جاد من قوات النظام الإيراني".

وأضاف "ندعو النظام الإيراني إلى وقف جميع الاستفزازات. سنحمل النظام الإيراني مسؤولية أي هجوم على قوات أميركية أو مصالحنا".

وفي بيان في وقت لاحق، قالت الوزارة إن التحرك جاء استجابة "لمؤشرات على تعزيز الاستعداد الإيراني لشن عمليات هجومية على القوات الأميركية ومصالحنا".

خطط هجومية

ومن جهتها، قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) إن الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تشير إلى وجود خطط إيرانية لشن هجمات على القوات الأميركية المرابطة في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن الاستخبارات كشفت أن إيران "كانت تخطط لضرب القوات الأميركية في العراق، ومن الممكن في سوريا، وتنظيم هجمات في خليج باب المندب بالقرب من اليمن باستخدام القوات التي تشرف عليها، وكذلك في الخليج العربي باستخدام الطائرات المسيرة المسلحة".

وأضافت أنه تتوفر لدى الاستخبارات أيضا معلومات أخرى تدل على وجود خطط إيرانية لشن هجوم على القوات الأميركية الموجودة في الكويت. وأكدت أن الخطر يأتي من جانب إيران برا وبحرا.

وأشارت المصادر إلى أنها "أصيبت بدهشة بخصوص الخطط الإيرانية التي يورد اسم الولايات المتحدة فيها كهدف محتمل".

وذكرت الصحيفة أنه ليس من الواضح فيما إذا كان الحديث في المعلومات الاستخباراتية هذه يدور عن خطط إيرانية حتمية أو خطط مرهون تنفيذها بمستوى حدة التوتر في العلاقات بين الدولتين.