قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: تستعد الجاليات الإيرانية في الخارج ومناصرو قضية الشعب الإيراني من الأوروبيين والأميركيين لتنظيم حملة احتجاجات شعبية واسعة في العديد من عواصم العالم لدعم قضية الشعب الإيراني للتخلص من نظامه والحصول على حريته وللمطالبة باعتماد سياسة دولية حاسمة ضد ممارسات النظام القمعية في الداخل و"الارهابية" في الخارج.

وعلمت "إيلاف" أنه مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية في الداخل وتعاظم الأزمات الداخلية والخارجية للنظام الإيراني، ستنظم الجاليات الإيرانية وأنصار "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" في الولايات المتحدة ومختلف الدول الأوروبية سلسلة من المظاهرات ابتداء من منتصف الشهر المقبل لدعم قضية الشعب الإيراني للتخلص من النظام والحصول على حريته وحل المشاكل المزمنة على امتداد الاربعة العقود الماضية وللمطالبة باعتماد سياسة دولية حاسمة ضد ممارسات النظام الإيراني القمعية الحاكم باسم الدين في الداخل ونشره للارهاب في الخارج.

أول الاحتجاجات

وستنظم أولى هذه التظاهرات منتصف الشهر المقبل في العاصمة الأوروبية بروكسل، حيث سيطالب الإيرانيون هناك ومناصروهم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بعدم عقد الآمال على هذا النظام الذي يطالب الشعب الإيراني منذ مدة طويلة بإسقاطه، وان على الاتحاد الأوروبي أن يرضخ لإرادة الشعب الإيراني.

 

إيرانيون يتظاهرون ضد النظام مطالبين باسقاطه

 

كما سيجتمع الآلاف من الإيرانيين من جميع أنحاء الولايات المتحدة في واشنطن للترحيب بسياسة الحكومة الأميركية الحاسمة تجاه النظام وإنهاء سياسة المساومة والاسترضاء له. وسيؤكد أبناء الجاليات الإيرانية في مختلف الولايات الأميركية مثل أبناء بلدهم في إيران عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد لنظام الملالي الحاكم في طهران. 

وسيلقي متحدثون عن هذه الجاليات كلمات يدينون فيها الممارسات الإرهابية لنظام طهران وسياسة التشهير والشيطنة التي يمارسها ضد الإيرانيين، ويطالبون باتخاذ سياسات تهدف إلى منع اعتماد سياسة حاسمة ضد هذا النظام.

أما في العاصمة الالمانية برلين اكبر قوة اقتصادية في أوروبا، فستنظم تظاهرات في 22 من الشهر المقبل في هذا البلد الذي كان يربطه في السنوات الماضية أقرب العلاقات مع نظام طهران. 

وسيدعو الإيرانيون الذين يعيشون في ألمانيا، ومناصروهم من الالمان، الى عدم ربط مستقبل ايران بحكامها الراحلين قريبا، ويشددون على أن المستقبل للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

 كما ستنظم سلسلة مظاهرات في بلدان أخرى، في وقت تم وضع قوات الحرس الثوري الإيراني في القائمة الإرهابية، ولذلك فإن النظام في حالة حرجة، فضلًا عن الانتفاضات الاجتماعية والعقوبات الاقتصادية الشديدة، لا سيما المقاطعة الكاملة للنفط. 

وقد تسببت هذه التطورات في مواجهة النظام للكثير من المشاكل، حيث لشهر يونيو حزيران مكانة خاصة في تاريخ المقاومة الإيرانية، ففي 20 منه هو يوم انطلاقة المقاومة ضد نظام الإيراني، وفي مثل هذا اليوم في عام 1981 خرج أكثر من نصف مليون إيراني إلى الشوارع في طهران، في مظاهرة سلمية، مطالبين بالحرية لكنهم قوبلوا بفتح قوات الحرس النار على المتظاهرين وقتلهم، حيث يطلق على هذا اليوم أيضًا اسم "يوم الشهداء والسجناء السياسيين" وكذلك يوم تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني.

نظام طهران يلاحق معارضيه في الخارج

وكان التجمع السنوي للمعارضة الايرانية الذي انعقد في باريس في 30 حزيران يونيو من العام 2018 قد تعرض لمحاولة تفجير من قبل عملاء للنظام الايراني ما دفع السلطات البلجيكية الى توجيه التهم لرجل وزوجته من اصل ايراني بالتخطيط لهذا التفجير.

وقال النائب العام البلجيكي في بيان أن "أمير س" و"نسيمة ن" وهما يحملان الجنسية البلجيكية "يشتبه بأنهما حاولا تنفيذ هجوم تفجيري" في ضاحية فيلبنت في باريس خلال مؤتمر نظمته جماعة مجاهدي خلق الايرانية".

وكان الزوجان اللذان قالت الشرطة انهما "من أصل إيراني" يحملان 500 غرام من مادة "تي ايه تي بي" المتفجرة مع جهاز تفجير عندما أوقفتهما الشرطة الخاصة في منطقة سكنية في بروكسل.

وقالت النيابة البلجيكية إن فرنسا تعتقل شخصاً آخر يشتبه في أنه متورط معهما واوضحت  أن دبلوماسياً إيرانياً في السفارة النمساوية في فيينا كان على اتصال بالزوجين أوقف في ألمانيا.