: آخر تحديث
فرنسا وألمانيا وبريطانيا قالت إنه يقوض فرص السلام

قلق ثلاثي أوروبي من التصعيد في إدلب

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أعربت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في بيان مشتركن اليوم الإثنين، مشتركا أعربت فيه عن قلقها البالغ بشأن تصعيد القتال في شمال غرب البلاد.

وقالت الدول الأوروبية الثلاث إنه خلال الأيام الأخيرة، يتعرض المدنيون في المنطقة إلى قصف كثيف من قبل النظام السوري وروسيا، وغارات جوية يومية وقصف مدفعية، بينما عمدت هيئة تحرير الشام وغيرها من الجماعات الإرهابية التي تحظرها الأمم المتحدة إلى تكثيف اعتداءاتها. هذا التصعيد العسكري يجب أن يتوقف.

وأكد البيان المشترك أن هذا التصعيد يقوض فرص الوصول إلى تسوية سياسية دائمة. حيث الوصول إلى حل سياسي تفاوضي وذي مصداقية، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254، هو وحده الكفيل بإنهاء الصراع في سورية.

مقتل 120

ونوهت الدول الثلاث إلى أن العنف في الأسابيع الأخيرة أدى إلى مقتل ما يربو على 120 مدنيا. وإن الغارات الجوية على المناطق السكنية، والقصف واستخدام البراميل المتفجرة بشكل عشوائي، وكذلك استهداف البنية التحتية للمؤسسات المدنية والإنسانية، لا سيما المدارس والمرافق الصحية، تعتبر جميعها انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي. ونحن ندينها بأشد لهجة. ومن المقلق بشكل خاص تنفيذ هذه الاعتداءات في بعض الحالات حتى بعد التبليغ عن الموقع الجغرافي المحدد لهذه المواقع لضمان سلامتها.

جماعات ارهابية

وقال البيان إن تواجد عدد كبير من الجماعات الإرهابية التي تحظرها الأمم المتحدة في شمال غرب سورية، بما فيها جماعات موالية لداعش وتنظيم القاعدة، هو أمر مقلق للغاية. إلا أن القصف الوحشي الحالي الذي ينفذه النظام السوري وداعموه ضد ملايين المدنيين الذين يعيشون في هذه المنطقة لا علاقة له بمكافحة الإرهاب. بل الهدف منه المضي قدما في عملية وحشية بهدف أن يستعيد النظام سيطرته على المنطقة.

وشددت الدول الثلاث في البيان على القول: هذا العنف إنما يزيد من المعاناة الفظيعة التي يمر بها السوريون في إدلب وحماة. وقد اضطر عدد كبير من المدنيين إلى النزوح عن بيوتهم بسبب هذا التصعيد، حيث تشير التقارير إلى تهجير أكثر من 180,000 شخص مؤخرا في الأسبوعين الماضيين. يعيش في هذه المنطقة ثلاثة ملايين مدني، بمن فيهم مليون طفل. والكثير منهم كان قد اضطر للنزوح مرات عديدة من قبل بسبب وحشية النظام السوري. إن أي عمليات عسكرية في هذه المنطقة الكثيفة بالسكان ستؤدي إلى كارثة إنسانية وأمنية.

وقال البيان المشترك: وبالتالي، فإننا نحث جميع الأطراف على تجنب أي عمليات عسكرية في المنطقة، والامتثال لالتزاماتهم بخفض العنف في إدلب. 

وأضاف أن  رؤساء ورؤساء حكومات روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا في التزموا اجتماعهم في إسطنبول بوقف إطلاق النار بشكل دائم في إدلب، مع التأكيد على ضرورة التطبيق الكامل للتدابير المشار إليها في الاتفاق الروسي-التركي "فهذا ضروري جدا لضمان حماية المدنيين، وتوفير ممرات آمنة وتخلو من العراقيل لإيصال المساعدات الإنسانية لهم لتخفيف معاناتهم".


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الاوربيين وازدواجيـــــه المعاييــــر
عدنان احسان- امريكا - GMT الإثنين 13 مايو 2019 15:57
طائرات التحالف دمرت الرقه - ودير الـــــزور ،، والبني التحتيه - والجسور - والمدادس بحجه مواجهه داعش ،، واليوم هم قلقين علي ادلب والسبب - لان - ادلب اصبحت اليوم اشبه بسجن مركزي ... لعملائهم .. ومرتزقتهم - ولا يريدون لهم الخروج من هذا الكانتــــون ،،، لئلا يبتلو بهم .. مثلما فعلوا مع الخــــوذ البيضاء - او يذهبوا لاوربه .. او مكان اخر ... وليس بسبب المواقف الانسانيه ،، فهم سبب هذا البلاء - وهذا الدمار ... واستفادوا منه حتى من المهجرين ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. برنامج الأغذية العالمي يندّد بتلاعب الحوثيين بالمساعدات الغذائية
  2. أمير قطر ينعى محمد مرسي
  3. قرية في فلوريدا تستنفر لدعم حملة ترمب الانتخابية
  4. رئيس الاركان الجزائري يرفض تشكيل حكومة انتقالية
  5. العراق يُوثق دور اليهودي ساسون حسقيل في بناء نظامه المالي
  6. وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي
  7. مراهقون يصنعون طائرة للقيام برحلة من جنوب افريقيا إلى مصر
  8. عبدالله الثاني يفاجىء شبابا كان التقاهم أطفالا
  9. انطلاق مباحثات تشكيل حكومة الاقليم من السليمانية
  10. قراء
  11. مؤسس هواوي يعلن خفض الإنتاج بـ30 مليار دولار
  12. إيران: سنغلق هرمز متى أردنا!
  13. ما مصادر دعم المعارضة السورية عسكريًا؟
  14. ماكرون يفتتح معرض لوبورجيه الـ53 للصناعات الجوية
  15. الأسلحة النووية انخفضت في العالم لكنها أصبحت أحدث!
في أخبار