أكدت المعارضة المسلحة العسكرية السورية، اليوم إن القيادي في جيش العزة عبد الباسط الساروت، "استشهد بعد إصابته " خلال المعارك الدائرة ضد قوات النظام في ريف حماه.

ونعى مسؤول العلاقات السياسية والعسكرية في جيش العزة المقدّم سامر الصالح، في حسابه على تويتر الساروت، وقال " نزف لكم نبأ استشهاد القائد العسكري عبد الباسط الساروت مقبلا غير مدبر في ساحات القتال".

وأكدت المعارضة أن الساروت توفي بعد إصابته بأيام و بعدما دخل المستشفى عقب إصابته في منطقة تل ملح بريف حماه، ونُقل على إثرها إلى تركيا لكي يتلقى العلاج قبل أن يفارق الحياة الْيَوْم .

وكان الساروت قائداً للواء حمص العدية التابع لجيش العزة أحد أبرز الفصائل المعارضة للنظام السوري.

وحظي باحترام الفصائل والمعارضة لصدقه وعدم فساده وقيادته المعارضة المسلحة وتركيزه على قتال النظام بعد فترة من الحراك السلمي حيث يعتبر الساروت أحد قادة الحراك الثوري في مدينة حمص وقاد الكثير من المظاهرات السلمية ضد النظام قبل أن يحمل السلاح.

وفيما غلب المعارضة الحزن واتشحت باللون الأسود على مواقع التواصل الاجتماعي شمت موالو النظام في مقتله.

هذا وكان الساروت قد عمل مع الناشطة الراحلة فدوى سليمان منذ بدايات الثورة ورفض جميع العروض بمغادرة سوريا نهائيا ونظم صفوف فصيله في المعارضة أكثر من مرة .