قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: سيكون من مفاجآت قمة مجموعة العشرين (G20) في أوساكا اليابانية، اللقاء الذي سيعقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي التي ستغادر منصبها خلال نحو ثلاثة أسابيع من الزمن.

وأعلن مقر رئاسة الحكومة البريطانية 10 داوننيغ ستريت اليوم الأربعاء عن اللقاء الذي قال المتحدث إنه سيتم يوم الجمعة "لكنه لا يعني تطبيعا للعلاقات بين لندن وموسكو".

وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية: "نحن لا نزال منفتحين على علاقة مختلفة، لكن هذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا كانت روسيا ستكف عن النشاط الذي يقوض المعاهدات الدولية وأمننا الجماعي، مثل الهجوم في سالزبوري".

وأضافت: "يعد هذا الاجتماع فرصة مهمة لإيصال هذه الرسالة من زعيم إلى زعيم لضمان فهم موقف المملكة المتحدة تمامًا، وبالطبع هناك مسائل تتعلق بالأمن الدولي حيث نواصل التواصل مع روسيا عندما يكون من مصلحتنا الوطنية القيام بذلك".

طي صفحة

وكان الرئيس الروسي ألمح في وقت سابق إلى أن الوقت قد حان "لطي الصفحة" على علاقات البلدين المتوترة بعد قضية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في مارس 2017 في مدينة سالزبوري البريطانية.، وهي صعدت التوتر بين البلدين إلى حدود القطيعة وتبادل سحب دبلوماسيين.

وتعقد قمة مجموعة العشرين الاجتماع الرابع عشر في أوساكا يومي 28 و29 يونيو 2019، وستكون هذه أول قمة لمجموعة العشرين ستستضيفها دولة اليابان.

ومن الزعماء الكبار الذين ينتظر أن يجتمع معهم بوتين، الرئيس الأميركي دونالد ترمب والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

دعم غير متوقع

يذكر أنه في اطار التوتر القائم بين لندن وموسكو، ذكر تقرير نشرته في ديسمبر 2018 صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن الرئيس الروسى، ألقى بثقله بشكل غير متوقع لدعم تيريزا ماى، رئيسة وزراء بريطانيا فى ملف "الخروج"، وحذر فى مؤتمره السنوى من إجراء استفتاء ثان.

وأضافت الصحيفة أن بوتين أكد فى مؤتمره السنوى الـ14 أن "الاستفتاء حدث بالفعل، ما الذى يمكنها فعله؟ عليها تحقيق إرادة الشعب كما تم التعبير عنه فى الاستفتاء، لأنها إن لم تفعل، لن يكون استفتاء".

ورغم اتهام الكرملين بمحاولة التأثير على التصويت الأولي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تضيف الصحيفة، إلا أن ذلك لم يردع الرئيس الروسي عن التحذير من إجراء تصويت ثان.

وقال بوتين إن عدم تنفيذ قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الآن هو التخلي عن "الديمقراطية المباشرة"، مضيفًا: "هل الديمقراطية هي عدم الاهتمام بهذا الخروج البريطاني والاستمرار في التصويت حتى يشعر أحدهم بالرضا عن النتيجة؟".