قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: يلتقي المبعوث الأممي غير بيدرسن المعارضة السورية في اسطنبول خلال اليومين القادمين بعد زيارة له الى دمشق أعلنت خلالها وزارة الخارجية السورية "إحراز تقدم" نحو تشكيل لجنة دستورية تعمل الأمم المتحدة على تشكيلها. 

عودة بيدرسون الى دمشق في سوريا ثم اسطنبول في تركيا، تأتي ضمن محاولاته للوصول الى نقاط مشتركة، وضمن اجواء يقال إنها "ايجابية"، تم فيها تحقيق تقدم والاقتراب من انجاز لجنة الدستور، ما يشكل نقطة تحرك المياه الراكدة في اطار الحل السياسي الموعود برأي بعض المحللين.

ملفات مهمة

إلا أن المعارضة السورية رفضت كل هذا التفاؤل، ورأت في حديث مع "إيلاف" أنه لا يمكن اختزال العملية السياسية في دستور أو لجنة فقط.

وقالت: هناك ملفات مهمة مثل سلة الحكم والبيئة الآمنة وتطبيق الحل السياسي برمته والقرار الدولي 2254.

وأشارت الى أن المعارضة ستناقش مع بيدرسن موضوع هيئة الحكم الانتقالي، وكيفية توفير البيئة الآمنة والمحايدة لتطبيق العملية السياسية، وملف المعتقلين. وأكدت "أن النظام دائما هو من يعطل أي تقدم أو أي حل.".

في دمشق

والتقى بيدرسن في دمشق وزير الخارجية وليد المعلم ووصف المحادثات بـ"الجيدة جدا".

وقال المبعوث الأممي "أجرينا محادثات بناءة وايجابية، وأنا على ثقة باننا نتقدم وقريبون من اتفاق نحو تشكيل لجنة دستورية تكون جزءاً من العملية السياسية".

لم تقتصر مباحثات بيدرسن مع المسؤولين السوريين على الأسماء الستة في مجموعة المجتمع المدني المختلف عليها، والتي كانت أحد أسباب عدم تشكيل اللجنة، بل مجموعة إجراءات وآلية عمل اللجنة الدستورية وهي ما تشكل خلافا آخر بين الأطراف.