قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: إثر تعرضها لهجوم واسع واتهامات بأنحيازها الى الحكومة العراقية فقد نفت ممثلة الامين العام للامم المتحدة في العراق هذا الانحياز مشددة على انها تقف مع كل عراقي يريد التغيير.

وبعد أن شهدت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الثمان والاربعين ساعة الماضية حملة شعواء ضدها تتهمها بالخيانة والانحياز الى الحكومة العراقية وتطالب بطردها من العراق فقد ردت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت الخميس في تغريدة على حسابها بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" على ذلك قائلة "ردا على اتهامات الانحياز نقول إن الأمم المتحدة هي شريك كل عراقي يحاول التغيير".

صورة على فيسبوك ضد بلاسخارت

وأضافت في تغريدتها التي تابعتها "إيلاف" مبينة "بوحدتهم يستطيع العراقيون أن يحولوا بلدهم إلى مكان أفضل ونحن موجودون هنا لتوفير الدعم اللازم".

وجاءت حملة الهجوم على بخارست اثر قولها امس ان "تعطيل البنية التحتية الحيوية هو أيضاً مصدر قلق بالغ. حماية المنشآت العامة هي مسؤولية الجميع. التهديدات/ إغلاقات الطرق المؤدية لمنشآت النفط والموانئ تسبب خسائر بالمليارات. وهذا يؤدي إلى إضرار وخيم باقتصاد #العراق ويقوض تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين".

واعتبر ناشطون ومواطنون عراقيون كلام الممثلة الاممية هذا انحيازا للحكومة من خلال ترديد طروحاتها ضد المحتجين في بغداد ومحافظات جنوبية لجأوا الى العصيان المدني وقطع الطرق ومحاصرة محطات تصفية النفط اضافة الى ميناء ام قصر الجنوبي الرئيسي على الخليج العربية لزيادة الضغط على الحكومة ووقف عمليات قتلها للمتظاهرين الذي زاد على 300 شخص خلال 40 يوما من التظاهرات الشعبية المطالبة بتغيير النظلم.

ونشر ناشطون على شبكات التواصل صورا لبلاسخارت وقد وضع علىها على X حمراء متهمينها بخيانة الشعب العراقي.

تعليق على فيسبوك ضد بلاسخارت

وكتب اياد الزاملي رئيس تحرير جريدة كتابات الالكترونية يقول "عندما تتحول ممثلة الامم المتحدة في العراق خصما ضد الثورة فقل ان الثورة قد انتصرت".. فيما قال نادر "المنظمات العالمية والعربية كلها فاسدة وتافهة ولاضرورة لها كما الجامعة العربية مثلا، وكلها مستفيدة من العطايا وبدلات إشتراك الدول وقد عملت باليونسكو وشفت العجب العجاب".. بينما قال عباس السامرائي "بدل هالمنشورات هنا ادخلوا لصفحة الأمين العام للمنظمة الدولية وطالبوا بطردها من العراق، خاصة وان قواتها الجوية ارتكبت مجزرة في الحويجة سابقا عندما كانت وزيرة دفاع هولندا".

وقال باسم "يفترض بها ممثلة للأمم المتحدة في العراق لمتابعة حقوق ألأنسان,المرأة وضحايا النزاعات المحلية, يفترض انها تقف الى جانب الشعوب في تقاريرها الرسمية او في تغريداتها وليس موقفا محايدا بين شعب متظاهر سلميا وحكومة استخدمت القوة المفرطة. وقالت حينيس "كنا نتأمل خيـــــراً بممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق".

وقال الناشط مازن "كنا نأمل بنقــــل معاناة شباب العراق الذين التقوهـــــا ... لكنها أعربت في تغريدتها هذا اليوم عن قلقهــــا ليس على شباب العراق وتضحيات الشهــــــــــداء ... بل على البنيــــة التحتيـــة وأغلاق الطــــرق والمنشـــــآت النفطية .. منتهى السخف والتجــــــــرد الانســـــاني".. وقال حامد "لا يحك جلدك الا ظفرك طالما كانت الأمم المتحده غطاء للعدوان على شعوب العالم".

بين محتجي ساحة التحرير

وكانت بلاسخارت قد زارت المحتجين في ساحة التحرير في 29 من الشهر الماضي وقال مكتبها انها تبادلت الآراء معهم ومناقشة السبل الممكنة لمعالجة المطالب المشروعة للمتظاهرين السلميين ..وأكدت أن الحكومة ليس بوسعها أن تعالج بشكل كلي تركة الماضي والتحديات الراهنة خلال عامٍ واحدٍ فقط من عمرها".

ودعت إلى "إجراء حوارٍ وطني لتحديد استجابات فورية وفعالة للخروج من حلقة العنف المفرغة وتحقيق الوحدة في وجه مخاطر الانقسام والتقاعس بالوقوف صفاً واحداً يمكن للعراقيين التوصل إلى أرضية مشتركة لتشكيل مستقبل أفضل للجميع".

يشار الى ان بلاسخارت وهي وزيرة الدفاع الهولندية السابقة قد عينت رئيسة لبعثة الأمم المتحدة لدى العراق في الأول من سبتمبر 2018، خلفا ليان كوبيتش من سلوفاكيا.

ينت وزيرة الدفاع الهولندية السابقة رئيسة لبعثة الأمم المتحدة لدى العراق في الأول من سبتمبر 2018 خلفا ليان كوبيتش من سلوفاكيا.

بلاسخارت بين المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد

ولدى هينيس-بلاسخارت (46 عاما) خبرة تمتد أكثر من 20 عاما في المجالين السياسي والدبلوماسي بعد أن خدمت في عدة مناصب حكومية وبرلمانية رفيعة المستوى حيث تولت منصب وزيرة الدفاع في هولندا (2012-2017)، وكانت أول امرأة يتم تعيينها في ذلك المنصب.

وكوزيرة، أشرفت على هيئة الأركان المركزية وقيادة الدعم وهيئة المواد الدفاعية والقوات المسلحة الملكية الهولندية الأربعة: الجيش والبحرية والقوات الجوية والشرطة العسكرية وحرس الحدود.

وخلال توليها منصبها، أشرفت على مشاركة هولندا في العمليات العسكرية في مالي وأفغانستان والعراق وبناء تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي وشركاء الأمم المتحدة.