قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض، ليبحث معه مسائل عدة في طليعتها موضوع سوريا ومصير المعتقلين الجهاديين والحلف الأطلسي.

ويأتي اللقاء بين ترمب واردوغان بعد فترة توتر في العلاقات بين واشنطن وانقرة على خلفية تداعيات العملية العسكرية التركية في شمال سوريا وحملة الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي لنظيره التركي.

صفقة ضخمة

ووصل أردوغان، الثلاثاء، الى العاصمة واشنطن في زيارة رسمية ليومين تلبية لدعوة وجهها له ترمب الذي قالت تقارير إنه عرض عليه صفقة تجارية بقيمة 100 مليار دولار، للالتفاف على العقوبات، التي توعدت بها واشنطن بسبب صفقة صواريخ "إس–400" الروسية.

وكشفت مصادر أميركية لصحيفة (واشنطن بوست) أن هذه المقترحات الهادفة إلى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا تضمنتها رسالة وجهها ترمب إلى أردوغان.

وتوقعت الصحيفة أن تثير هذه المقترحات غضب بعض المشرعين الأميركيين وخاصة في مجلس النواب، الذي أيد الشهر الماضي فرض عقوبات على تركيا بسبب عمليتها العسكرية في شمال سوريا.

يذكر أن تسليم أنظمة الدفاع الجوي الروسية "إس–400"، والتي تسببت في أزمة بين تركيا والولايات المتحدة، قد بدأ في منتصف يوليو الماضي، وانتهت مرحلته الثانية في منتصف سبتمبر، فيما أعلن أردوغان أنها ستشتغل بشكل كامل في أبريل 2020.

ضغوط

وكان المسؤولون الأميركيون ضغطوا لإلغاء الصفقة، وبيع تركيا منظومات "باتريوت"، وهددت واشنطن أنقرة بتأجيل أو حتى إلغاء تسليمها مقاتلات "إف–35"، وفرض عقوبات وفقا لقانون "كاتسا" الخاص بمواجهة خصوم الولايات المتحدة، في حين رفضت تركيا تقديم أي تنازلات.

وإلى ذلك، شارك الرئيس التركي، مساء الثلاثاء، في اجتماع دائرة مستديرة حول الاقتصاد نظمته الغرفة التجارية بالولايات المتحدة، ولجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية، ومجلس الأعمال التركي - الأميركي.

وبحسب مراسل الأناضول، جرى الاجتماع بشكل مغلق في فندق "ويلارد" بالعاصمة الأميركية واشنطن التي يجري لها الرئيس التركي حاليًا زيارة رسمية تستغرق يومين.