قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكدت مواقع وصفحات محسوبة على النظام السوري نبأ اعتقال الحارث زين العابدين الملقب بـ"الأعور" وهو القائد العام في مدينة حماة لفوج الحارث التابع لميليشيا الضابط المعروف سهيل الحسن الملقب ب (النمر)، وهو من أوائل من رفعوا العلم فوق خان شيخون بعد إعادتها لجيش النظام السوري.

واعتقل الأعور في حماه، من قبل مخابرات النظام السوري دون بيان الأسباب وفشلت كل محاولات أقربائه لإخراجه من السجن الأمر الذي جعلهم يسربون الخبر، ولكن قيل إن هناك مذكرة قديمة تطالب باعتقاله رغم أنه كان معتقلا لأسباب جنائية، وتم الافراج عنه بعفو رئاسي قبل أن ينضم الى قوات "النمر"، ويقتل المدنيين وتظهر صورا له وهو يهدد ويتوعد، وقيل انه شارك في مقاطع فيديو موثقة في التمثيل بالجثث وبسرقة بيوت السوريين المعارضين والسوريين المهجرين.

مقدمة

برى بعض المعارضين السوريين الذين تحدثوا لـ"إيلاف" أن اعتقاله قد يكون مقدمة لمرحلة "تصالحية" بين النظام والمعارضة ينهي فيها النظام أدواته الإجرامية وخاصة مع استمرار العمل في اللجنة الدستورية والاهتمام الدولي المتزايد بالحل السلمي الموعود.

وكانت قد أعلنت هيئة التفاوض السورية أنهم لمسوا اهتماما دوليا بالمعارضة وبالحل السياسي، ولكن بعض المصادر أعلنت عن تشاؤمها، وقالت إن "تلك الأخيار لذر الرماد في العيون بعد أن تمادت المعارضة في تنازلاتها بغية مكاسب شخصية لبعض الأسماء، الأمر الذي عرضها للانتقاد الشعبي على صفحات التواصل الاجتماعي خلال المرحلة السابقة من اجتماعات لللجنة الدستورية".

من هو الحارث؟

الحارث زين العابدين تعرفه الصفحات الموالية بأنه قائد ميداني في قوات النمر التابعة للجيش السوري، ويقال عنه إنه يمارس الحرب النفسية والإعلامية بالقدر الذي يمارس فيه الحرب النارية على جبهات القتال بريف حماه الغربي.

وفِي تقارير سابقة عنه قيل أنه يُجيد إطلاق رسائل تترك أثراً بليغاً في نفوس أعدائه الذين يواجههم كل يوم، ويقال عنه أيضا إنه يستعير من الدراما بعض التلميحات العميقة فيستخدم عنوان أحد اشهر المسلسلات الدرامية الرمضانية والذي يحمل اسم (الهيبة ـ الحصاد) للإشارة إلى أن قوات النظام السوري ستحسم ميدان المعارك لصالحها، ويُكثر الحارث من الظهور عبر الفيديو على صفحة "فيسبوك" تتبع لقوات النمر، وهي معطلة حاليا لأسباب غير معروفة، مستعرضاً حالة السيطرة التامة من وسط البلدات التي دخلها الجيش السوري في ريف حماه. وقيل أيضا انه تم رصد 50 مليون ليرة لمن يأتي برأسه دون ان يعرف بالتحديد الجهة الممولة أو المعلنة لذلك.