قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

قالت تقارير إن ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية اجتمعت في قصر باكينغهام، اليوم الخميس، بالأمير أندرو، وسيكون هذا الاجتماع الأخير من نوعه بعد إنهاء مهام الأمير الملكية.

ومن المحتمل أن تكون ملكة بريطانيا ناقشت مع نجلها الثاني الذي أمرت مساء الأربعاء بتخليه عن مهامه لمدى من الزمن، موضوع مهامه المستقبلية في إطار العائلة الملكية، والتي يمكن أن تخفض إلى مستوى المشاركة في الأحداث والمناسبات الصغيرة فقط.
وحسب مصادر بريطانية، فإن النقاش تناول أيضا مصير راتب الأمير أندرو الممول من جيوب دافعي الضرائب والبالغ 249 ألف جنيه سنويا.

موقف تشارلز

وكشف الأمير تشارلز أمير ويلز وولي العهد، اليوم الخميس، الذي يزور نيوزيلندا مع زوجته كاميلا حاليا، أن الملكة ناقشت معه الأزمة ومصير الأمير أندرو، قبل الإعلان عن تجريده من مهامه الملكية. ورأى الأمير تشارلز أنه "كان يجب أن يتم مثل هذا القرار {تجريد الأمير من مهامه} من دون تأخير".

وعلى هذا الصعيد، رأت مصادر بريطانية أن قصر باكينغهام بات يستعد للأسوأ واحتمال استدعاء مكتب التحقيقات الفيدرالي للأمير أندرو للتحقيق بعلاقاته مع الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين بطل فضية الجنس مع قاصرات. وذلك حسب تقرير لصحيفة (تيلغراف) اللندنية.

وتعليقا على مثل هذا الخبر، قالت المحامية البريطانية البارزة البارونة هيلينا كينيدي إنها لو كانت هي موكلة الأمير أندرو فإنها لن تنصحه أبدا بالذهاب إلى أميركا "لأنه في حال القبض عليه، فإنه لن يتمكن من أن يغادر أبدا".

اجبار

ومن جهتها، قالت المحامية الأميركية ليزا بلوم، التي تمثل خمسة من "عبيد الجنس" من ضحايا إبستين ، إنها تريد إجبار الأمير أندرو على تقديم أدلة في الولايات المتحدة، لكنّ المدعين العامين الأميركيين يقولون إنه سيتم التعامل معه كشاهد وليس كـ"متورط جنائي".

وقالت السيدة بلوم: "يجب على أندرو وموظفيه التعاون مع جميع التحقيقات، والمثول أمام الإيداعات والمحاكمات المدنية ، وتقديم جميع الوثائق. لا أحد فوق القانون وعلى الجميع الإجابة على الأسئلة".

ويشار في الختام، إلى أن الأمير أندرو، ظل ينفي الادعاء بأنه عاشر فتاة كانت تبلغ من العمر 17 عاما قدمها له صديقه إبستين، الذي انتحر في أحد السجون الأميركية، وهو في انتظار المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس.

وتصاعدت الفضيحة منذ أن قدم أندرو تفسيرات غير مترابطة في مقابلة كارثية مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بُثت يوم السبت وأصابت الكثير من المشاهدين بخيبة الأمل، كما أثار عدم تعاطفه مع ضحايا إبستين انتقادات على نطاق واسع.