قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: شب حريق هائل الأحد في مطار مصراتة، أتت ألسنته على صالة المغادرة في هذه المنشأة الليبية الحيوية.

وأفاد شهود عيان أن الحريق شب فجأة في صالة المغادرة في مطار المدينة الواقعة غرب ليبيا، إلا أن أي جهة رسمية لم تشر إلى ملابسات الحريق.

بدورها، لم تذكر وسائل الإعلام المحلية تفاصيل كثيرة عن الحادث الذي اقتصرت أضراره على الماديات، ولم يتسبب بوقوع خسائر بشرية.

وذكرت مواقع ليبية أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق الذي أمكن مشاهدته من مسافة بعيدة، بحسب ما وثق ناشطون.

وترددت أنباء عن نشوب الحريق بفعل فاعل، انطلاقاً من رغبة أهالي مصراتة في إيقاف المطار عن العمل بسبب سرعة تفشي وباء كورونا في المدينة.

زيادة مقلقة

وشهدت مصراتة ازدياداً مقلقاً في عدد الإصابات في اليومين الماضيين، الأمر الذي يرده أهل المدينة إلى تدفق المسافرين الأتراك والمرتزقة عبر مصراتة.

ولم يصدر عن حكومة الوفاق أي تعليق حول الحريق، وما إن كان اندلع بشكل غير مقصود أم أنه مفتعل.

واحتلت مصراتة السبت قائمة أكثر المدن الليبية إصابة بالفيروس بتسجيلها 106 حالات لمخالطين وثماني حالات جديدة، من بين 216 إصابة أحصاها المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وتتهم قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر إدارتي مطار وميناء مصراتة باستقبال الإمدادات التركية، التي تُرسل إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق. ووصل عدد من أرسلتهم أنقرة بحسب ناشطين إلى 20 ألفاً من جنسيات مختلفة، معظمهم من حملة الجنسية السورية المنخرطين في عصابات وتنظيمات موالية لتركيا.

وكانت الإدارة المشرفة على المطار، أعلنت في 26 من يوليو الماضي، تسيير أول رحلة إلى الخارج تابعة لشركة "الأجنحة الليبية"، وفقا للدليل المعد من قبل الطيران المدني الليبي.