قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: لفت أنظار المراقبين مسارعة تركيا حاشدة خلفها أنصارها الإسلاميين، وهي كانت من أوائل دول العالم للاعتراف بإسرائيل العام 1949، لشن هجوم على دولة الامارات لاتفاقها المعلن يوم الخميس.

وأصدرت الخارجية التركية، يوم الجمعة،ً بياناً هجومياً ضد اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، قائلة إن التاريخ وضمائر شعوب المنطقة لن يغفرا لأبو ظبي خيانتها للقضية الفلسطينية.

وشددت الوزارة على رفضها للاتفاق الذي تم برعاية أميركية، وكذلك دعمها للموقف القوي والمشترك للشعب والقيادة الفلسطينية، في رفض اتفاق التطبيع.

كما أعربت عن بالغ قلقها إزاء قيام الإمارات من خلال تصرف أحادي بالسعي للقضاء على مبادرة السلام العربية، التي أطلقتها السعودية عام 2002.

وأضاف البيان أن "قيام الإمارات بالسعي لتحقيق مصالح سرية من خلال الخطة الأميركية التي وُلدت ميتة، يعتبر تجاهلا لإرادة الشعب الفلسطيني".

وأكدت الخارجية على أن "الإدارة الإماراتية لا تمتلك أية صلاحيات تسمح لها بالبدء بمفاوضات مع إسرائيل بشكل يخالف إرادة الشعب والإرادة الفلسطينية، وتقديم تنازلات في مواضيع تعتبر مصيرية بالنسبة لفلسطين".

وأضافت الخارجية التركية أن التاريخ وشعوب المنطقة لن يغفرا أبدا هذا التصرف المنافق للإمارات، حيث قامت بخيانة القضية الفلسطينية بهدف تحقيق مصالحها الضيقة، وتعمل على إظهار الأمر وكأنه تضحية من أجل فلسطين".

علماء الإخوان

وعلى صلة، سارع ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي ترعاه تركيا وقطر، يوم الجمعة، إلى رفض اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، ووصفه بـ"الخيانة العظمى".

وقال الاتحاد التابع لجماعة (الإخوان المسلمين)، في بيان، إن "اتفاق (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو، و(ولي عهد أبو ظبي محمد) بن زايد، خيانة عظمى، ومكافأة كبرى لجرائم المحتلين الصهاينة بالقدس الشريف وبحق الفلسطينيين".

وأضاف، أن الاتفاق، الذي تضمن تعليق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، بمثابة "اعتراف ضمني بحق إسرائيل في بسط سيادتها على الضفة المحتلة".

وناشد الأمة الإسلامية بأن يكون لها "موقف حاسم من هذه التنازلات بالرفض والعمل على الحفاظ على قضيتنا الأولى وحقوق الفلسطينيين من خلال خطة إستراتيجية".

كما دعا الاتحاد، الفلسطينيين إلى توحيد جهودهم للحفاظ على قضيتهم بكل ما هو متاح. وطالب جميع العلماء والمفكرين والسياسيين بالقيام بواجبهم تجاه القضية الفلسطينية.

وشدد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على أن "الأمة أن لا تضعف عزيمتها بمثل هذه الخيانات التي هي غثاء كغثاء السيل، فالحق هو الذي يبقى وينتصر بالنهاية".