قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلنت الحكومة الألمانية الأربعاء أن المعارض الروسي أليكسي نافالني كان ضحية تسميم بـ"غاز أعصاب من نوع نوفيتشوك"، حسب فحوصات جرت في مختبر تابع للجيش.

وأضافت حكومة المستشارة أنغيلا ميركل في بيان "إنه لأمر صادم أن أليكسي نافالني كان ضحية اعتداء بمادة كيميائية عصبية سامة في روسيا" مطالبةً روسيا بإيضاحات "عاجلة" حول هذا التسميم.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في بيان له إن الخبراء في المختبر الخاص التابع للجيش الألماني خلصوا إلى هذا الاستنتاج استنادا إلى فحص العينات التي تم أخذها من نافالني المتواجد في مستشفى "شاريتيه"، مشددا على أن هذا الاستنتاج "لا يترك مجالا للشك".

وأعلن زايبرت أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بحثت الموضوع ونسقت الخطوات المستقبلية اليوم مع كبار المسؤولين في حكومتها، بينهم وزراء الخارجية، هايكو ماس، والداخلية، هورست زيهوفر، والعدل، كريستينا لامبرشت، والدفاع، آنيغريت كرامب-كارنباور.

اطلاع السفير الروسي

وذكر المتحدث أن الخارجية الألمانية ستطلع السفير الروسي لدى برلين على نتائج التحقيق في التسميم المزعوم، ناهيك عن إبلاغ الشركاء في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بمستجدات قضية نافالني عبر القنوات الدبلوماسية بغية تنسيق "رد جماعي مناسب".

كما أبدى الدبلوماسي الألماني نية برلين التواصل بشأن الموضوع مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مطالبا الحكومة الروسية بتقديم توضيحات حول القضية.

وتدهورت صحة نافالني في 20 أغسطس الماضي عندما كان داخل طائرة ركاب متوجهة من مدينة تومسك في شمال شرقي روسيا إلى العاصمة موسكو. وهبطت الطائرة بشكل اضطراري في مدينة أومسك في سيبيريا وتم نقل المعارض إلى مستشفى محلي في حالة غيبوبة.

نفي

ونفى رئيس المستشفى في أومسك العثور على آثار أي مواد سامة في جسم المعارض. وفي 22 أغسطس سمح الأطباء الروس بنقل نافالني إلى ألمانيا لمواصلة العلاج، وبعد يومين أعلن الأطباء في مستشفى "شاريتيه" عن العثور على أدلة تثبت أن المعارض تعرض للتسميم.

وسبق أن تصدر اسم مادة "نوفيتشوك" عناوين وسائل الإعلام في عام 2018، عندما اتهمت السلطات البريطانية الاستخبارات الروسية باستخدام هذه المادة لتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سولزبوري.

ورفضت السلطات الروسية مراراً وتكراراً الاتهامات الغربية الموجهة إليها في قضية سكريبال، مشيرة إلى أن بريطانيا لم تقدم أي أدلة تثبت روايتها.