قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: توجه الى باريس الاحد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مبتدئا جولة اوروبية على رأس وفد رسمي رفيع تقوده ايضا الى برلين ولندن تستمر اربعة ايام يبحث خلالها تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية ومحاربة الارهاب وتوقيع اتفاقات لتنشيط علاقات بلاده مع هذه الدول.

وقال المكتب الاعلامي للكاظمي إن رئيس الوزراء سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين في الدول الثلاث والتباحث معهم بشأن تطوير العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك بين العراق وبلدانهم في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية والأمنية والصحية فضلا عن بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقالت السفارة الالمانية في بغداد اليوم إن الكاظمي سيجري في برلين الثلاثاء مباحثات مع المستشارة أنجيلا ميركل "على الرغم من تحديات وضع كورونا الصعب في برلين إلا أن مثل هذه الاجتماعات الهامة ممكنة أيضًا مع اتباع سياسة وقاية جيدة". واوضحت ان اللقاء سيتناول تعزيز العلاقات العراقية الالمانية في المجالات الاقتصادية ومكافحة وباء كورونا والحرب ضد تنظيم داعش وكذلك المواضيع الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وكان الكاظمي قد تلقى نهاية مايو الماضي مكالمة هاتفية من ميركل بمناسبة تسنمه مهام منصبه موضحة أنها تقدّر الصعوبات والتحديات التي تواجه فريق عمله ووصفت برنامجه الحكومي بالمتميز، حيث اتفقا على تطوير التعاون الاقتصادي والمالي بين بلديهما. وأبدت المستشارة الألمانية استعدادها لتقديم الدعم الممكن في هذه المجالات فضلاً عن استمرار ألمانيا في تدريب القوات العراقية ضمن إطار التحالف الدولي.

ومن جهته، أكد الكاظمي حرص العراق على إدامة أفضل العلاقات الإقليمية والدولية ومن ضمنها ألمانيا مشيرا الى حرص حكومته على تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوربي مثنيا على الجهود التي تبذلها ألمانيا في مجال التعاون العسكري مع العراق والوقوف معه في محاربة الإرهاب.

ومن جانبه، اوضح وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في وقت سابق أن هذه الجولة الأوروبية ستتضمن الطلب من البرلمان الأوروبي إرسال مراقبين للانتخابات النيابية التي يُفترض أن تجرى في العراق في يونيو المقبل. وقال في تصريح صحافي إن "رئيس الوزراء، سيطلب خلال زيارته إلى أوروبا، من الاتحاد رفع اسم بلاده من لائحة الدول التي تمول الإرهاب أو تتيح تبييض الأموال.

وحول زيارة الكاظمي الى فرنسا، اشار الوزير حسين الى انها ستتضمن طلبا عراقيا لشراء أسلحة فرنسية وفق حاجات الجيش العراقي وكذلك بحث افاق التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية وسبل تطويرها.

واشار الى ان مباحثات الوفد العراقي في باريس ستشمل كذلك تنفيذ مترو بغداد وإعادة تأهيل مطار الموصل الدولي من خلال مشاركة الشركات الفرنسية في تنفيذ المشروعين، ومشاريع أخرى، من بينها إنشاء مستشفى عام في قضاء سنجار الشمالي والاستثمار في حقول عكاز فضلا عن إنشاء

وتأهيل عدد من المحطات الكهربائية في عدد من المحافظات العراقية.
ولفت الوزيرالعراقي الى أن "هناك رغبةً فرنسيةً في تعزيز العلاقات مع العراق تقابلها رغبة عراقية في تقوية العلاقات مع فرنسا من أجل مساعدة العراق وتنفيذها لمشاريع تتناول البنى التحتية وأخرى خدمية وفي قطاع الطاقة والنفط، إضافة إلى المسائل الأمنية والعسكرية".

وخلال زيارته الى لندن، سيبحث الكاظمي مع المسؤولين فيها تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية وتدريب الجيش البريطاني للقوات العراقية ودعمها في الحرب ضد تنظيم داعش.

ويضم الوفد المرافق للكاظمي في جولته هذه كلا من وزراء الخارجية فؤاد حسين والمالية علي عبد الامير علاوي والدفاع جمعة الجبوري والنفط احسان عبد الجبار والنقل ناصر الشبلي ومحافظ البنك المركزي غالب مخيف ومستشار الامن الوطني قاسم الاعرجي وفوزي حريري ممثل عن اقليم كردستان، اضافة الى رئيس هيئة الاستثمار سهى داوود الياس النجار وعدد من مستشاري رئيس الوزراء.