قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: لليوم الثالث على التوالي يتصاعد تفاعل العراقيين مع الاحداث في الاردن اذ اكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الاثنين للملك عبد الله ان امن الاردن مكمل لامن العراق واستقراره فيما عبرت فعاليات رسمية وبرلمانية وشعبية عن تضامنها مع الاجراءات الاردنية لحفظ امن البلاد.

اجرى الكاظمي اليوم إتصالًا هاتفيًا بالعاهل الاردني مؤكدا له "موقف العراق الثابت من إمن #الأردن واستقراره بقيادة الملك عبد الله الثاني باعتباره مكملاً متلازمًا لأمن العراق واستقراره" كما قال المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية تابعته "ايلاف".

وشدد الكاظمي على أن "العراق حكومة وشعبًا يعضّد كل ما من شأنه بسط هيبة الدولة والقانون في الأردن، وتعزيز مسيرة الشعب الأردني الشقيق على نهج الإستقرار والتنمية والبناء".

كتب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا "انطلاقاً من الروابط الوثيقة والمصالح والمصير المشترك بين العراق والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، نعلن مساندتنا لقرارات الملك في الحفاظ على أمن الأردن من أي محاولة تهدد استقراره".

اما اسامة النجيفي رئيس جبهة الانقاذ والتنمية نائب الرئيس العراقي سابقا فقد اكد في تغريدة له "نعلن وقوفنا مع المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة ونؤمن بحكمة الملك #عبدالله_الثاني بن الحسين في تجاوز هذه الازمة وضمان الأمن والاستقرار في الاردن".

وقال نائب الرئيس العراقي الاسبق طارق الهاشمي المقيم في تركيا في تغريدة له "ادعو للأردن الشقيق بالسلامة والأمن والاستقرار.. اللهم اجعل هذا البلد آمناً وارزق أهله من الثمرات، وجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن.. اللهم آمين".

واضاف الهاشمي: "لطالما كان الأردن الشقيق ملاذاً للأحرار والمظلومين العرب.. هكذا عهدناه.. شيم الهاشميين لن تتبدل، لهذا نتوقع أن تُصان كرامة خنساء حوران. وإن ضاقت الأرض بوسعها على السوريين بما رحبت فهي لن تضيق في دوحة الهاشميين".

اما رئيس القائمة العراقية نائب الرئيس العراقي الاسبق اياد علاوي فقد اشار في تغريدة له قائلا "نقف مع الاردن الشقيق ملكاً وقيادةً وشعباً في حماية استقرار ووحدة البلاد كما ندعم اي قرارات واجراءات يتم اتخاذها لحفظ امن المملكة الذي هو امتداد لأمن واستقرار المنطقة".

تفاعل شعبي

كما تفاعلت قطاعات شعبية وشخصيات وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع التطورات في الاردن متطلعين الى تجاوز البلد الجار لاي صعوبات تواجهه وخروجه من الاحداث الحالية آمنا مستقرا.

وقال النائب احمد الجبوري في تغريدة على تويتر "حفظ الله الأردن ملكاً وحكومة وشعباً وآدام الله عليهم الامن والامان والاستقرار".، بنيما قال الناشط محمد السيد محسن: "أعزائي الأردنيين.. ومن لم يتعظ لغد بأمس وإن كان الذكي هو البليد كل الدول التي خسرت أنظمتها الملكية لم تجن سوى دم وفساد ودكتاتوريات وفقدان السيادة .. حافظوا على مليككم وهيبة دولتكم.. انظروا دائما الى العراق، نحن نشرب دم بعضنا منذ عام 1958".

وقالت الناشطة صفية ان الاردنيين "مضروب المثل فيهم في الكرم والجودة والأخلاق ورحمة الفقير".

الناشط سالم حسن كتب يقول "اللهم احفظ الأردن ملكا وشعبا".. وقال حزب تقدم: "اللهم أحفظ أشقائنا في الأردن من كل سوء ومكروه".

اتحادنا قائم

اما الخبير القانوني العراقي طارق حرب فقد علق على الاعلان العراقي الاردني عام 1958 باعلان اتحاد بين الدولتين باسم الاتحاد الهاشمي مؤكدا ان ذلك الاتحاد مازال قائما دستوريا اذ لم تلغه الدولتان لحد الان.

واشار الخبير القانوني قائلا بصفحته على فيسبوك "الدساتير الاردنيه النافذه والدساتير العراقيه النافذه الى اليوم لم تلغ الاتحاد العراقي الاردني الاتحاد العربي الهاشمي الذي حصل سنة 1958 بعد اعلان النظام الجمهوري في تموز 1958 فلم تلغه الدساتير العراقيه بدءا من دستور الجمهوريه الاولى جمهورية عبد الكريم قاسم سنة 1958 الذي اطاح بالحكم الملكي حتى آخر دستور لسنة 2005 النافذ حالياً مروراً بدساتير 63 و64 و68 و70 ونظام برايمر الحاكم الامريكي والدستور الانتقالي 2004 و دستور 2005 حيث لم يرد حكم في هذه الدساتير ما يتضمن الغاء الدستور العراقي الاردني اي يتضمن الغاء الاتحاد الاردني العراقي او يتضمن حكم يشير الى الاتحاد العربي بأي شكل من الاشكال وما اصدره عبد الكريم قاسم بمرسوم بعد وصوله اعلانه النظام الجمهوري واطاحته بالنظام الملكي يوم 14 تموز يوليو 1958 بالانسحاب من الاتحاد الهاشمي العراقي الاردني لا قيمه دستوريه له لعدم تضمن اول دستور بعد اعلان الجمهوريه والدساتير اللاحقه لم ترد فيها اشارة الى الانسحاب من الاتحاد او الغاء الاتحاد اي ان الدساتير العراقيه التي صدرت بعد اعلان الاتحاد الاردني العراقي لم تتطرق الى هذا الاتحاد والامر ذاته يقال عن الدساتير الاردنيه التي صدرت بعد اعلان الاتحاد الاردني العراقي مايشير الى الغاء الاتحاد او الغاء الدستور الاتحادي بين البلدين وبما ان الاتحاد ورد في دستور فلابد من الغاءه بدستور وهذا ما لم يحصل من الوجهه الدستوريه وان كانت الوجهه الواقعيه خلاف ذلك".

وكان العراق قد اكد رسميا امس وقوفه مع الاردن في ظروفه الحالية وقالت وزارة الخارجية في بيان أن "الحكومة العراقيّة تؤكد وقوفها إلى جانب المملكة الأُردنيّةِ الهاشميّة بقيادةِ جلالة الملك عبدالله الثاني في أيّ خطواتٍ تُتَخَذ للحفاظ على أمنِ واستقرار البلاد ورعايةِ مصالح الشعب الأُردنيّ الشقيق، بما يُعزز حضوره عبر الارتكانِ للإجراءات التي تنتهي لبسط هيبة الدولة".

وعبرت الوزارة عن تطلع العراق الى "المزيد من التقدّم والازدهار ومواجهة التحديّات، ليحظى الشعب الأُردنيّ الشقيق بما يستحق في ظلِّ قيادته الحكيمة، ونُؤكِّد أنَّ أمنَ واستقرارَ المملكة الأُردنيّة الهاشميّة هو مِن أمن واستقرار العراق".