إيلاف من القدس: كشف ضابط اسرائيلي رفيع لصحيفة إيلاف أن الجيش الإسرائيلي يلاحق كل من يهاجمه ويصل اليه "مهمن كان وأينما كان"، وأضاف الضابط الذي يعمل في المنطقة الجنوبية وهو من الضباط المسؤولين عن ضرب الاهداف في غزة وتحديدها ان كل من قمنا باستهدافه كان يعتقد اننا لا نعرف مكانه او مخبأه. واشار الضابط إلى ان الجيش الاسرائيلي يعمل بتقنيات عالية لاستهداف المتورطين وعدم المس بالأبرياء.

وفي إجابة لسؤالنا عن عدد الاطفال القتلى في غزة والذي بلغ بحسب وزارة الصحة الفلسطينية 13 قتيلاً من الأطفال قال الضابط انه يتأسف على ذلك الا انه حمل المسؤولية لحماس وللمنظمات المسلحة الاخرى التي تتخذ الاطفال دروعا بشرية لها لعلمها ان اسرائيل لا تقتل الاطفال والنساء، ولكن عندما يكون الصاروخ داخل منزل فإن اسرائيل ملزمة أن تستهدفه مع الذخيرة الموجودة تفادياً لاطلاقه باتجاه اراضيها. وقال الضابط انه من الطبيعي في هذه الحالة ان يصاب اهل البيت وبينهم اطفال.

ولفت الضابط إلى ان نحو 140 صاروخ من غزة اطلقها حماس والجهاد، سقطت في القطاع، واحدها بحسب سقط بحسب الضابط على منزل في بيت حانون وادى الى مقتل واصابة العديد من الابرياء في داخله.

اصطياد المتورطين

الى ذلك قال الضابط المسؤول عن تحديد الاهداف واستهدافها ان اسرائيل لا تزال تعمل بشكل متواصل لاصطياد المتورطين في اطلاق الصواريخ على اسرائيل وايضا كل الاهداف التي تمكن حماس والجهاد من المس بإسرائيل وان الجيش كان عمل بشكل متواصل قبل الجولة وخلال الايام العادية وما بين الجولات وخلالها، على تحديد الاهداف بكل الطرق المتاحة جوا وبرا وبحرا، الكترونيا وعبر العملاء وبكل طريقة اخرى.

وقال ردا على سؤال ما اذا كان قيادة المستوى السياسي لحماس على لائحة اهدافه: لا توجد بوليصة تأمين لاي عنصر او شخص يعمل للمس بدولة اسرائيل ومواطنيها وان اسرائيل والجيش سيصل الى كل هؤلاء مهما كانت قوتهم واينما كانوا واشار الى ان اسرائيل طورت تقنيات باستطاعتها توجيه قذيفة او صاروخ الى غرفة واحدة في بيت لضرب الهدف والحد من الاضرار الجانبية في حالات كثيرة حيث يستعمل هؤلاء البيوت المدنية والعائلات دروعا بشرية بحسب تعبيره.

وكانت اسرائيل اعلنت انها استهدفت عدداً من مسؤولي قيادة الاركان التابعة لحماس ومسؤول مدينة غزة بالإضافة الى مسؤولين في تطوير وإطلاق الصواريخ واخرين من خلايا إطلاق صواريخ الكورنيت وغيرهم من العناصر والقياديين الميدانيين المقربين من رئيس الجناح العسكري لحماس محمد ضيف. كما أكد مسؤولون اسرائيليون انهم بصدد ضرب كل البيوت والمنازل الخاصة بقادة حماس والجهاد ومبان تستعملها هذه التنظيمات بالإضافة الى الابراج السكنية وابراج المكاتب وغير ذلك.