قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وافقت الولايات المتحدة على إمداد أفغانستان بمساعدات إنسانية، حسب ما صرح مسؤولون في حركة طالبان.

وأعلن عن ذلك عقب أول محادثات مباشرة بين الطرفين منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

وركزت المحادثات، التي استضافتها قطر، على احتواء المنظمات المتطرفة وإجلاء المواطنين الأمريكيين، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية.

ووصف مسؤولون أمريكيون المحادثات بأنها كانت صريحة ومهنية، لكنهم أضافوا أن الحكم على طالبان سيكون مرتبطا بأفعالهم.

وأكدت الولايات المتحدة أن المحادثات لا تعني اعترافا بطالبان.

وورد في بيان صادر عن طالبان أن "المسؤولين الأمريكيين قالوا إنهم سوف يرسلون مساعدات إلى أفغانستان وسوف يقدمون تسهيلات لمنظمات إغاثة من أجل تقديمها مساعدات".

وأضاف البيان أن طالبان سوف تتعاون مع المنظمات الخيرية في إيصال المساعدات إلى المستحقين بشكل شفاف، وسوف تسهل حركة المواطنين الأجانب.

ولم تؤكد الولايات المتحدة رسميا بعد ما ورد في بيان طالبان عن المساعدات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ميد برايس إن الطرفين ناقشا تقديم المساعدات الإنسانية مباشرة إلى الشعب الأفغاني، ولم يدل بأية تفاصيل بهذا الخصوص.

وأضاف أن الوفد الأمريكي ركز على قضايا الأمن والإرهاب والممر الآمن للرعايا الأمريكيين والشركاء الأفغان بالإضافة إلى قضايا حقوق الإنسان، وبينها مشاركة النساء والفتيات بجميع نواحي حياة المجتمع الأفغاني.

وعقدت المحادثات بينما تواجه أفغانستان "أزمة إنسانية"، بحسب منظمات إغاثة.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر للمانحين عقد الشهر الماضي في جنيف من أن الفقر بلغ مستوى مريعا وأن قطاع الخدمات العامة على وشك الانهيار.

ويأتي 40 في المئة من الدخل القومي لأفغانستان من المساعدات، وفقا للبنك الدولي.

وجمدت الولايات المتحدة 10 مليارات دولار من ودائع البنك المركزي الأفغاني بعد سيطرة طالبان على السلطة في الخامس عشر من أغسطس/آب.

ويقول مراسل بي بي سي جيريمي بوين إن الأولوية بالنسبة للفقراء هي تجنب الموت جوعا.

واستبعدت طالبان في المحادثات التعاون مع واشنطن في مواجهة نشاطات تنظيم الدولة الإسلامية في إقليم خراسان.

وقال المتحدث باسم طالبان في قطر سهيل شاهين لوكالة أسوشييتد برس إن طالبان تمكنت من احتواء تهديد القاعدة.

وكان تفجير انتحاري لتنظيم الدولة في أحد المساجد في مدينة قندوز قد أدى إلى مقتل 50 شخصا الجمعة في أعنف هجوم منذ انسحاب القوات الأمريكية.

وجرح مئة شخص في الانفجار الذي وقع في المسجد في سعيد آباد، والذي يرتاده مصلون من الشيعة.