قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلن ممثل قانوني للأمير البريطاني هاري إنه دعوى للحصول على مراجعة قضائية لقرار وزارة الداخلية لمنعه من دفع تكاليف حماية الشرطة لنفسه وعائلته خلال زيارة إلى المملكة المتحدة.

وقال الممثل القانوني لدةق ساسكس، النجل الثاني لولي العهد البريطاني، إن الأمير يريد إحضار ابنه أرشي وابنته ليليبيت البالغة من العمر سبعة أشهر من الولايات المتحدة في زيارة الى بريطانيا، لكنه يخشى أنهما "لن يكونا قادرين على العودة "لأن الأمر خطير للغاية".

ويريد الدوق تمويل الأمن بنفسه، بدلاً من مطالبة دافعي الضرائب بسداد الفاتورة بعد تنحيه عن منصبه كعضو بارز في العائلة الملكية. ويجادل هاري الآن بأن فريق الحماية الخاص به في الولايات المتحدة ليس لديه إمكانية الوصول إلى معلومات المخابرات البريطانية اللازمة للحفاظ على أمان زوجته وأطفاله.

بريطانيا منزل الأمير

وقال الممثل القانوني للدوق في بيان: "ستظل المملكة المتحدة على الدوام منزل الأمير هاري ودولة يريد أن تكون زوجته وأطفاله آمنين فيها. ومع عدم وجود حماية الشرطة تأتي مخاطر شخصية كبيرة للغاية."

وأضاف الممثل: "يمول دوق ودوقة ساسكس شخصيًا فريقًا أمنيًا خاصًا لعائلتهم ، ومع ذلك لا يمكن للأمن أن يكرر الحماية الشرطية اللازمة أثناء التواجد في المملكة المتحدة. وفي غياب مثل هذه الحماية، لن يتمكن الأمير هاري وعائلته من العودة إلى منزله".

وعاد الأمير هاري لفترة وجيزة من الولايات المتحدة في يوليو الماضي لإزاحة الستار عن تمثال لأمه الراحلة الأميرة ديانا. وفي اليوم السابق ، التقى بأطفال وشبان مصابين بأمراض خطيرة في حفل حديقة ويلتشايلد WellChild وحضر حفل شاي بعد الظهر في حدائق كيو Kew ، غرب لندن.

مطاردة

يذكر ان سيارة الدوق كانت عرضة لمطاردة المصورين خلال مغادرته الحفلتين، وكان هاري عبر عن مخاوفه في الماضي بشأن سلامة عائلته. وتوفيت ديانا في حادث سيارة بعد أن طاردها المصورون في باريس عام 1997.

وإلى ذلك، أضاف الممثل القانوني: "لقد ورث الأمير هاري خطرًا أمنيًا عند الولادة، مدى الحياة. ولا يزال في المرتبة السادسة في ترتيب ولاية العرش، وقد خدم جولتين من المهام القتالية في أفغانستان".

وقال: وفي السنوات الأخيرة تعرضت عائلته لممارسات جديدة موثقة جيدًا من بينها - التهديدات النازية والمتطرفة، وبينما تغير دوره داخل المؤسسة ، لم تتغير صورته كعضو في العائلة المالكة. ولم تتغير معها التهديدات له ولعائلته".