قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: تواجه رئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، ردات فعل عنيفة بعد أن شوهدت وهي تحتفل في مقطع فيديو مسرب.
وفي اللقطات، التي يُعتقد أنها مأخوذة من وسائل التواصل الاجتماعي، شوهدت مارين هي وأصدقاؤها بمن فيهم مشاهير فنلنديون يرقصون ويغنون.
وجوبهت رئيسة الوزراء (36 عاما) بموجة انتقادات من أحزاب المعارضة ، حيث طالبها أحد القادة بإجراء اختبار تعاطي المخدرات. لكنها نفت تعاطي المخدرات، قائلة إنها شربت الكحول فقط وشاركت "بطريقة صاخبة".
ولم تخف أصغر رئيس وزراء في العالم الاحتفال، وغالبًا ما يتم تصويره في المهرجانات الموسيقية. وفي العام الماضي، اعتذرت عن الذهاب إلى النوادي بعد اتصالها الوثيق بحالة كورونا Covid-19.
وفي الأسبوع الماضي فقط، لُقبت مارين بـ "أروع رئيسة وزراء في العالم" من قبل وكالة الأخبار الألمانية (بيلد).

أفعال قانونية

وتعليقًا على مقطع الفيديو يوم الخميس، قالت إنها تعلم أنه يجري تصويرها لكنها كانت مستاءة من أن الفيديو أصبح علنيًا. وأضافت: "رقصت ، وغنيت ، وحضرت - أشياء قانونية تمامًا. ولم أكن أبدًا في موقف أرى فيه أو أعرف الآخرين [الذين يتعاطون المخدرات]".
من جانبها ردت رئيسة الوزراء بأنها تريد أن تظهر في هذه المقاطع بأنها كشخص عادي له حياة عادية، حيث تابعت: "لدي حياة عائلية، ولدي وظيفة، ووقت الفراغ أقضيه مع الأصدقاء، مثل عدد من الأشخاص في سني".


سانا مارين كما ظهرت على شريط الفيديو الذي تناقلته وسائل الاتصال الاجتماعي

انتقادات

ودعت زعيمة حزب المعارضة، ريكا بيورا، مارين إلى إجراء اختبار طوعي للمخدرات، قائلة إن هناك "ظل شك" يحيط برئيس الوزراء.
وانتقد سياسيون آخرون في أحزاب معارضة رئيسة الوزراء ووسائل الإعلام بسبب حديثهم عن الحفلات بدلاً من المشاكل الداخلية الأكثر أهمية.
وقالت مارين للصحفيين، وهي تدافع عن نفسها: "لدي حياة أسرية، ولدي حياة عمل ولدي وقت فراغ أقضيه مع أصدقائي. إلى حد كبير مثل العديد من الأشخاص في سني".

وقالت السياسية إنها لا تشعر بالحاجة إلى تغيير سلوكها. وقالت "سأكون بالضبط نفس الشخص الذي كنت عليه حتى الآن وآمل أن يتم قبوله".
يذكر أن مارين المولودة يوم 16 نوفمبر 1985، تتولى السلطة منذ ديسمبر 2019 وتحتفظ بدعم حزبها. ويشار إلى ان سانا مارين من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الفنلندي SDP، وكانت عضوا في البرلمان منذ عام 2015، وتولت منصبها في سن 34 عاما، لتصبح أصغر مسؤول يشغل هذا المنصب في التاريخ الفنلندي.