قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: لأول مرة، تتصدر المرأة الإيرانية المشهد الثوري في بلادها، بعدما اقتصرت كلمة "ثوري" على "الحرس" التابع لنظام الملالي، منذ ثار الخميني بوجه الشاه في عام 1979.

اليوم، تصدح المرأة في إيران بنشيد "بيلا تشاو" بنسخة فارسية، صار تقريبًا نشيد انتفاضة الحجاب في إيران، حتى أن نسخًا عدة خرجت منه، ليكون محركًا قويًا للمد الثوري المتجدد في وجه القمع الاجتماعي في إيران، علمًا أن هذا النشيد أطلقته المقاومة الإيطالية ضد الفاشية، بعد الحرب العالمية الثانية.

كان السبب المباشر لانتفاضة الحجاب قتل شرطة الأخلاق مهسا أميني بحجة أنها لم تعتمر حجابها بالشكل الصحيح. وقتلت الناشطة حدس نجفي بست رصاصات من رصاص الشرطة... وكرت السبحة.

قبل يومين، اعلنت مواقع على التواصل الاجتماعي تابعة للحرس الثوري الإيراني توقيف فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بتهمة دعمها الانتفاضة. وقالت قناة "فيلق القدس" على شبكة تلغرام: "تم توقيف فائزة هاشمي أثناء مشاركتها في تجمع احتجاجي شرق طهران". ونسبت وكالة "تسنيم" إلى مصدر مطلع قوله: "اعتقل جهاز أمني إيراني هاشمي بسبب تحريضها مثيري الشغب على إثارة الفوضى".

أينما كان في إيران، رفع المحتجون شعار "المرأة والحياة والحرية"، ولوحت نساء بالحجاب بعدما خلعنه، ثم أحرقنه في نار أشعلت في وسط الطرقات.