إيلاف من لندن: بدأ العشرات من حاملي جوازات السفر الأجنبية وعدد من الجرحى مغادرة قطاع غزة يوم الأربعاء بعد أن فتحت مصر معبر رفح للسماح للناس بالدخول للمرة الأولى منذ بدء الحرب.

ولم يتضح على الفور عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من المغادرة عبر رفح على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر، كجزء من صفقة توسطت فيها قطر، لكن لقطات حية من مكان الحادث أظهرت حشودًا من الأشخاص يدخلون الجانب الفلسطيني من محطة المعبر.

كما تم نقل العديد من سكان غزة المصابين بجروح خطيرة إلى مصر لتلقي العلاج الطبي ويقدر عددهم بنحو 88.

ويحاول الرعايا الأجانب ومزدوجو الجنسية منذ ثلاثة أسابيع الخروج من غزة إلى مصر، لكن البوابات الحدودية ظلت مغلقة بإحكام على الرغم من الجهود التي بذلتها واشنطن وعواصم أخرى لفتحها.

طوابير
وتشكلت طوابير في وقت مبكر من صباح الأربعاء عند المعبر، ومن المتوقع أن يغادر حوالي 545 أجنبيًا ومزدوج الجنسية إلى جانب حوالي 90 مريضًا وجريحًا.

وقال مصدر مطلع إن عمليات الإجلاء تم الاتفاق عليها في اتفاق توسطت فيه قطر بين مصر وإسرائيل وحماس بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقال المصدر إنه ليس من الواضح إلى متى ستبقى الحدود مفتوحة، وأشار إلى أن الاتفاق غير مرتبط بمفاوضات لإطلاق سراح مئات الرهائن الذين تحتجزهم الجماعات المسلحة في غزة أو جهود أخرى لتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع الفلسطيني.

لا فرار
وعلى الرغم من أن أكثر من 200 شاحنة محملة بالمساعدات التي كانت في أمس الحاجة إليها قد عبرت إلى غزة من مصر خلال القتال، إلا أنه لم يُسمح لأي شخص بالفرار من القطاع المدمر.

وتقول حكومات أجنبية إن هناك حاملي جوازات سفر من 44 دولة، بالإضافة إلى 28 وكالة، بما في ذلك هيئات الأمم المتحدة، يعيشون في قطاع غزة.

وقالت مصر إنه سيتم السماح للمجموعة الأولى من الفلسطينيين المصابين أو المصابين بأمراض خطيرة بالدخول إلى مصر لتلقي العلاج الطبي، وبثت قنوات تلفزيونية قريبة من أجهزة المخابرات المصرية صورا حية لأسطول من سيارات الإسعاف يدخل المحطة.