إيلاف من بيروت: هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكاد الوضع بينها يصل إلى عراك بالأيدي، بحسب موقع "والا!" الاستخباري الإسرائيلي.
كما سُمع غالانت يهدد وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، أحد المقربين جدًا من نتنياهو، باصطحاب لواء غولاني في المرة القادمة للسيطرة على المجلس الحربي أو "الكابينيت".
توتر عالٍ
أضاف الموقع أن فريق نتنياهو يراقب فريق غالانت مراقبة لصيقة، ويسجل الاجتماعات الأمنية، علمًا أن غالانت انسحب من اجتماع الكابينيت السبت الماضي بعدما نصحه مدير مكتبه بالتغيب، وسط تصاعد التوترات داخل المجلس. وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن وزير الدفاع اصر على دخول الاجتماع، وسرعان ما اسنحب عندما دخل الغرفة ووجد خمسة من مساعدي نتنياهو.
أضاف مصدر القناة الإسرائيلية: "قال نتنياهو لغالانت إن مساعدك لا يجب أن يحضر إلا بحضور مساعدي، رغم وجود خمسة من موظفيه في المكان، فانسحب وزير الدفاع، ويعتقد نتنياهو أن ضباطًا في الجيش يسربون معلومات متعلقة بالمناقشات في الكابينيت".
وبحسب "والا!"، يرفض غالانت الرد على مكالمات واردة من مكتب نتنياهو لأيام عدة.
ونسبت "التايمز" البريطانية إلى مسؤول أمني إسرائيلي لم تذكر اسمه قوله إن حكومة الحرب الإسرائيلية تلفظ أنفاسها الأخيرة، مضيفة: "في الأشهر الثلاثة والنصف الماضية، تماسكت حكومة الحرب الإسرائيلية على الرغم من الاختلافات الشخصية والأيديولوجية التي تفرّق أعضاءها، بسبب حالة الطوارئ الكبيرة التي كانت تواجهها إسرائيل".
نتنياهو متردد
الكابينيت الحربي الإسرائيلي مؤلف من ثلاثة أعضاء كاملي العضوية، هم: نتنياهو وغالانت وبيني غانتس، وزير الدفاع السابق والزعيم الحالي لحزب الوحدة الوطنية الوسطي. ومع هؤلاء اثنان من أعضاء الحكومة هما وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، و غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، والذي يمثل غانتس، إضافة إلى عضو سادس غير الرسمي هو آرييه درعي، زعيم حزب شاس الديني المتطرف الذي يحضر معظم الاجتماعات. هؤلاء الستة يديرون الحرب على قطاع غزة، بحسب "التايمز".
وتنسب "التايمز" إلى مسؤول أمني مطلع في مجلس الوزراء الإسرائيلي: "نتنياهو متردد ويضيع الوقت، وهو يخشى أن يضطر إلى اتخاذ قرار تقليص الحرب، فهذا القرار سيدفع بالأحزاب اليمينية المتطرفة في حكومته إلى الانسحاب، فينفرط عقد الائتلاف وتذهب البلاد إلى انتخابات مبكرة".
غالانت هو الأكثر تشددًا في الحكومة. تقول "التايمز" إنه يدفع باتجاه فنح الجبهة الشمالية مع حزب الله، ويعارض اتفاقيات تبادل الأسرى، ولا يخفي ازدرائه نتنياهو الذي حاول إقالته العام الماضي، ويرفض الظهور في مؤتمرات صحفية ثنائية مع رئيس الوزراء، ويشترط مشاركة غانتس.





















التعليقات