إيلاف من لندن: في شكل جديد من أشكال معاداة السامية، بدأت وزارة الداخلية البريطانية تحقيقا بعد إعادة شهادة ميلاد طفلة إلى والديها ممزقة "مع تشويه إسم مكان ولادة الاب "إسرائيل".

وقالت الحملة ضد معاداة السامية إن الشهادة أُرسلت كجزء من طلب الحصول على جواز سفر قبل أسبوعين وعادت يوم الاثنين مع تشويه مكان ميلاد الأب.

وقالت المنظمة، التي تكشف حالات معاداة السامية، إن الحادث "غير مقبول على الإطلاق".

ونشرت الصورة على موقع X قائلة: "قبل أسبوعين، أرسل أحد أفراد الجمهور طلب جواز سفر إلى وزارة الداخلية البريطانية @ukhomeoffice لطفلته البالغة من العمر ستة أشهر. واليوم، أعيدت شهادة الميلاد ممزقة ومكتوب عليها كلمة 'إسرائيل'. ومن المفهوم أن الآباء قلقون للغاية بشأن هذا الحادث".

وقالت: "إننا نطلب من وزارة الداخلية التحقيق في كيفية حدوث ذلك. وتتحمل وزارة الداخلية مسؤولية تطبيق القانون وأمن الجالية اليهودية".

وأشارت المنظمة إلى أن "الثقة في السلطات في مستويات منخفضة بشكل مؤلم ويجب استعادتها."

ورد وزير الداخلية البريطاني جيمس كليفرلي على موقف المنظمة، وقال إنه طلب من المسؤولين "التحقيق في هذا الأمر بشكل عاجل وسيرى أنه سيتم اتخاذ الإجراء المناسب".

ويأتي هذا الحادث بعد أن كشفت الأرقام التي نشرتها منظمة الأمن المجتمعي Community Security Trust (CST)، وهي مؤسسة خيرية توفر الأمن للمدارس والمؤسسات اليهودية، عن تسجيل أكثر من 4000 حادثة معادية للسامية في المملكة المتحدة في عام 2023.

وزير الشرطة
وفي حديثه أمام مجلس العموم يوم أمس الاثنين، قال وزير الشرطة البريطاني كريس فيلب إن التقرير "مثير للقلق للغاية" وأن الرقم المقدم هو "أعلى إجمالي سنوي" تم الإبلاغ عنه على الإطلاق للمؤسسة الخيرية.

وقال: "ليس هناك أي عذر للسلوك المبين في تقرير لجنة العلوم والتكنولوجيا، أو الذي ظهر في بعض الحوادث المروعة التي وقعت مؤخرا".

وأكد وزير الشرطة: "متى وأينما حدثت جريمة تنطوي على معاداة السامية، تتوقع هذه الحكومة من الشرطة إجراء تحقيق كامل في الحادث، والعمل مع النيابة العامة لتقديم الجناة إلى العدالة".

غير مقبول
وعلى صلة، قال متحدث باسم الحملة ضد معاداة السامية: "هذا غير مقبول على الإطلاق. عند إرسال طلب جواز السفر إلى وزارة الداخلية، فإن آخر شيء يجب أن يتوقعه المرء هو إعادة شهادة ميلاد طفله، ممزقة، مع شطب واضح لمكان ميلاد أحد الأبوين بشكل خارج عن المألوف".

وأكدت: "نحن نساعد أولياء الأمور، الذين يشعرون بالقلق الشديد إزاء هذا الحادث. ونطلب أيضًا من وزارة الداخلية التحقيق في كيفية حدوث ذلك".

وفي الأخير، حمّلت الحملة، وزارة الداخلية البريطانية "مسؤولية تطبيق القانون وأمن الجالية اليهودية والجمهور الأوسع. الثقة في السلطات بين اليهود البريطانيين في مستويات منخفضة بشكل مؤلم ويجب استعادتها."