قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بعد فشل الحكومة الاردنية التي يرآسها الدكتور هاني الملقي وفريقه في عديد من القرارات ، و التآخر في اتخاذ القرار في الوقت المناسب و اعلام غير واع للحدث و روايات متضاربة من اعضاءالحكومة ، و سقوطها في “ورطة الكرك” ، و غضب الملك مما حدث ويحدث معبرا عن نبض الشارع الغاضب معه و الذي يؤيده في كلقرار اصلاحي يتخذه ضد الحكومة و اعضائها و الاجهزة الرسميةالتابعة ، فآن مجلس الوزراء عليه أن يحاسب نفسه و ان يقيم الطرق الذي يخدم بها المجتمع الاردني ، و كيفية تعامله المستقبلي مع الاسترخاء الامني و مع مجلس النواب و مع الاقتصاد المنهار و غيره من الامور.

الشارع يبحث عن مجلس وزراء لا مجلس تابع ، مجلس قصر فيحق الوطن و المواطنيين ، مجلس صاحب رؤية و فكر و ابتكار حلول لاحتياجات و مستقبل الدولة الاردنية ، و ذلك حتي تكون حكومة مبتكرة كما المبدعين، لا حكومة مصفقين مهرولين .

ان الحكومة المرتقبة ، تشكيلا او تعديلا ، بحاجة للعمل مع سرعةالعالم و سرعة الحدث، و ان تحتوي وزراء خبراء في مجالات تخصصاتهم ، و ملميين بالسياسات و القوانيين المصاحبة لتلك التخصصات ، مفكرين ، اصحاب رؤي وطنية عالمية ، وقادرين علي اتخاذ القرار السليم دون خوف او انتظار موافقة من اي كان. وزراء يتحلمون قراراتهم و لديهم دراسات و افكار و مبادرات لااصحاب كفوف كبيرة قادرة علي التصفيق و التطبيل الاجوف فقط.

كفي تجريب، وكفي التعلم المعاد فقد دفع الشعب مليارات ثمناخطاء حكومات فاشلة و مجالس نيابية بعضها ضعيف ،وسياسات و قوانيين و استراتيجيات اقتصادية فاشلة اوصلت الاردن الي 35 مليار دينار من الديون .

مطلوب وزراء لديهم مقدرة التحرك لتقييم النجاح ومعالجة الفشل.

ان أختيار الوزراء يجب ان يخرج من الدائرة الضيقة لرئيس الوزراءو مجاملات الروؤساء السابقين و استمالة اصوات من مجلس النواب و مباركة الاجهزة الامنية ، خصوصا ان تعداد الاردن تسعة ملايين و ليس تسع رؤساء و ابنائهم و احفادهم و اصهارهم وزوجات شقيقاتهم و بنات عمومتهم .. 

لا يهم الشعب التآكد من المصادقة النيابية علي مدى التقدم الحكومي بمنحها الثقة أو التصفيق لها في الشهر الماضي لاظهار تحرك ديمقراطي نسبي ، و انما الاهم التواجد في الاستقرار الدينمايكي دون مزيد من الضرائب و من قمع الحرياتو من الاسترخاء الامني. و علي الوزراء ان يعرفوا جيدا القوي الت يتعيد تشكيل العالم و مكانة الاردن الحقيقية و قدراته الذاتية فيهذا العالم.

مهمة تشكيل حكومة هي التخلص من وزراء “ الخيبة و التقصير “ ووزراء “ الحمولة الزائدة “ و مهمة البحث عن وزراء يعملون معا نحو رفع معدل التحسن و إلى زيادة الكفأة الحكومية انتاجا وادارة ، وكيفية جذب الاستثمارات و تطوير السياحة و حماية اموال المواطنيين و حل البطالة و الفقر ، و لديها خطة مدروسة عن كيفية تجنب الأخطاء نفسها التي كررتها حكومات سابقة كما كررتها هينفسها ، و ذلك في نصف الوقت بنصف المال. 

حكومة بها وزراء يفهمون معني النمو المتسارع في كل شيء يحدثو ماذا يحدث و حجم الارقام التي تنتج عن النمو المتسارع للمكونات الاقتصادية،

وزرآء في حكومة متكاملة غير تلك الضعيفة التي شكلها الدكتور هاني الملقي ، حيث رآس قوي و جسد ضعيف ، بحيث تكون قادرةعلي القيام بالمهام الموكولة اليها بنجاح ، و مشاركة العالم الرؤية الحضارية و التقدم ، وتكشف عن حركة مجلس وزراء قوي ينقل الاردن الي مصاف الدول المتقدمة .

حكومة يحاسب فيها الوزير و الرئيس عن التقصير و في نفس الوقت تتمكن الحكومة بشكل فردي و جماعي من اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب و بآقل التكاليف.

حكومة لا تتحجج بقمة عربية لتآجيل التغيير و لا مناورة لسحب ثقة من وزير الداخلية و مدير الامن العام.

الوطن في أزمة و يحتاج الي “الخيل الاصيل” ، بعيدا عن سياسات الاقصاء و سياسات الاقارب و و المحاسيب و المنفعة.

لم يعد الزمن يحتمل ستين دقيقة لاخراج وزير مقصر او وزير منتهي الصلاحية غير فاعل ، الوزراء القادمون اهم من الوزراءالراحلين و من المفترض اكثر ديناميكة و فاعلية و ايمانا بالوطن الاردني و ترابه النظيف.

الخيشة السياسية ( الممسحة ) مليئة بوسخ السطل ( الحكومي) ولا تصلح لتنظيف الارض ، اول مبادىء التنظيف تغيير مياه السطل.ناهيك ان الخيشة بالية. 

[email protected]