: آخر تحديث

حرّروا كوردستان بعقولكم لا بعواطفكم

من أدوات القادة لممارسة السياسة وتنفيذ أيّ مشروع لنهضة شعبه أو قضيته هو تحكّمه بالعقل بصبر وحنكة، وإدراكه المعرفي بالواقع، فالسياسة لن تتركنا حتى لو تركناها وابتعدنا عنها، فهي معنا كل يوم جراء استمرار الحرب والصراع، ومؤثرة بقوة كبيرة على شتى مجالات حياتنا «ارتفاع سعر الدولار وانخفاضه قد يقضيان على حياة دولٍ بأكملها!!»، ولذا فمن الحكمة أن يمارسها أناس أذكياء وواقعيين، يعرفون المناسب من التصرّفات، ويتقنون أداءها، ويختارون أحسن الأوقات للتنفيذ، ولا يغيب عن حدسهم وفكرهم تقدير المآلات، وبناء التحالفات، وغيرها من دهاليز السياسة التي تحتاج إلى معرفة ومهارة. 

إن ما نعيشه – نحن الكورد – من اتهامات وتخوينات متبادلة ودائمة ومتجذّرة وراسخة في عقليتنا، وجدال عقيم مأساوي، وحرب نفسية معقدة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين الأوساط الثقافية والسياسية والإعلامية، من خلال مختلف الأحداث التي تشهدها الساحة الكوردية خاصة والعربية عامة تجعلنا نعيش الحياة بشكل سوداوي دائم، فكل مثقف أو مهتم أو ناشط يحاول التعبير عن رأيه والتعليق عن الأحداث حسب أفكاره وقناعاته الشخصية أو أجنداته «كلّنا سياسيون، وكلّنا محلّلون، وكلّنا إعلاميون، ولكن قليل منّا وطنيون مخلصون لكوردستان»، إلا أن معظم هذه الآراء تبقى فرضية بحتة، لا تستند إلى أيّ تحليل موضوعي وواقعي ملموس، بل على العكس تستند إلى الجانب العاطفي «بعاطفتنا تسقط مدننا»، حيث تجدهم يحاولون إظهار الجانب العاطفي وإخفاء الجانب الحقيقي، الذي من المفروض أن يكون هو الأساس لإظهاره أمام المجتمع، لهذا أرى بأن أكثرهم يتجه نحو العاطفة، أكثر من توجهه نحو الحقيقة، التي لا بدّ لها أن تفصل بين العاطفة والسياسة، فالخلط بينهما يظهر من خلال ردود الأفعال العاطفية تجاه الأحداث، وهو طمس للجانب الحقيقي. 

الشعب الكوردي بشكل خاص، وشعوب الشرق أوسطية بشكل عام يعالجون ويحلّلون القضايا السياسية من وجهة نظر عاطفية، وفي المقابل يعالجون القضايا العاطفية والاجتماعية من وجهة نظر سياسية أو للأنا الذاتية ومنافعها، فنحن معروفون أننا من خلال العاطفة نفتن ونشتم ونفرّق، نفكّك المجتمعات، نخلق المشاكل في التنظيمات وننشق، نندّد ونؤسّس الأحزاب والحركات، نجمع المؤيّدين والمتبرّعين والأعضاء للحزب «السياسي العاطفي، كالذي يصطاد السمك في الصحراء»، فيما بالواقعية نسرق وننهب ونخون القضية والشعب. 

إن الأنظمة المحتلة لكوردستان، القديمة منها والحديثة المستنسخة، بمعارضتها الداخلية والخارجية، تختلف على كلّ شيء، إلا أنها تتفق على صورة واحدة، هي رفض إقامة الدولة الكوردية، حتى لو كانت على شكل مترٍ بمتر وفي وسط البحر، فيما المصيبة الكبيرة والخطيرة التي يواجهها الكورد وفي أجزاء كوردستان الأربعة هي أنهم منقسمون إلى قطبين، قطب مع النظام والقطب الآخر ضدّه، وهذا الانقسام لا يزال المجتمع الدولي قبل أعداء كوردستان منشغلون به، ويعملون على تغذيته بكل السبُل، ويجب أن نشير إلى أن أحد الطرق المؤدية إلى استقلال كوردستان يكمن في إصلاح القطب الموالي لهذه الأنظمة الفاشية، أو التخلّص منها. 

ولكي نكون منصفين، فقبل قرن مضى، الشعب الكوردي كان عاطفياً في الحرب والنضال، فيما بعض الثورات التحريرية، امتداداً إلى آخر معركة خاضها الكورد في كركوك لوحدهم ضدّ ميليشيات إيرانية في العراق والشام «مـاعش» الجديدة الولادة، وبأسلحة الدول الغربية ومباركتها، بدأت هذه الفئة العاطفية بالانقسام أو التحرّر، فمنهم مَن توارث العاطفة ولا يزال يعمل بها ويحقّق منافعه ونكساته منها، ومنهم مَن اكتسب الواقعية من الظروف والتحدّيات والأهوال التي أصابت الكورد. 

فالشعب الكوردي كان يظنّ أن تصريحات قادة دول العالم العظمى عن حقوق الإنسان وتقرير الشعوب لمصيرها سيجعلهم أيضاً يقرّرون مصيرهم بكل سهولة وبساطة ودون عقبات كارثية، معتقدين أنهم سيدعمونهم لبناء دولتهم، دون أن يدركوا الحقيقة الواقعية التي تقول أن الغرب لا يهمه لا كوردستان ولا الدول المحتلة لها، بقدر ما تهمّها مصالحها ونفوذها وانتصار شركاتها القابضة في حروب النفط وبيع الأسلحة والثروات والخيرات. 

الشعب الكوردي كان ينتظر من المجتمع الدولي المكافآت والأوسمة لقاء دفاعه عن السلم والأمن العالميين، وحربه ضد الإرهاب المتمثل بتنظيم داعش، وأن استقبال كبار القادة الكوردستانيين في البرلمانات الدولية ومراكز القرار، والتصريحات الإعلامية الداعمة لحربهم، والزيارات المتتالية للوفود الدولية إلى إقليم كوردستان وجبهات تواجد البيشمركة، وفهم من ذلك – من منطق تحليله العاطفي – أنه بعد داعش سيمنحه الدولة الكوردية على طبق من ذهب، بل على العكس كل ذلك كان ضمن إطار مصالحهم الاستراتيجية ومخطّطاتهم التكتيكية، فهم كانوا يعتبرون قوات البيشمركة قوات شريكة في الحرب على داعش وليست حليفة دائمة «اسأل نفسك أيّها السياسي العاطفي: ما الفرق بين أن تكون شريكاً، وبين أن تكون حليفاً؟».

وعليه فالمطلوب من السياسي الذي يمارس السياسة بالعاطفة أن يحفظ ما قاله وينستون تشرشل «في السياسة ليس هناك عدوّ دائم أو صديق دائم، بل هناك مصالح دائمة»، فغالبية الأحزاب الكوردية أحزاب عاطفية تقليدية غير قادرة على إخراج نفسها من عزلتها، وسياسيّوها أشخاص عاطفيون عاديون، يسيّرون الشعب دون أن يملكوا أيّ مؤهّلات أو معارف مختلفة عن عامة الناس، ويناضلون من أجل القضية من خلال العاطفة والمنفعة الذاتية، وليس الواقعية والعمل المؤسّساتي، ويتخذون القرار السياسي نتيجة لتأثير حرارة اللحظة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعاطفته، وليس بناء على تراكم معرفي، وهذا ما جعلنا نكون من الشعوب المتأخرة والخاسرة دائماً، وإن كنّا هكذا فلن نرى الدولة الكوردية، وسنكون رهائناً بيد أعدائنا. 


كاتب وصحفي كوردي

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 28
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تحرير الكرد من عصابه
OMAR OMAR - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 07:36
تحرير الكرد من عصابه مسعور البراز اني واجب مقدس لحجم الفساد الناخر بالعائله الفاسقه من قتل وسرقات ورشوات وتهريب نفط فاقوا جرائم المافيا لهذا سمي باقليم الفساد
2. لا تأخذكم بـ (مسعود) شفقة
OMAR OMAR - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 07:38
وفيق السامرائي: لا تأخذكم بـ (مسعود) شفقة ولا رحمة ساهم وتسبب هو وأبوه في قتل مئات آلاف العراقيين على مدى أكثر من نصف قرن، وحتى في عمليات بسط سلطة الدولة الشهر الماضي جرحت وقتلت ميليشياته مئات الجنود العراقيين من (شرطة وجيش وحشد)، ويحاول الآن من خلف الكواليس دفع من في واجهة الحكم من حزبه للمماطلة في تنفيذ قرارات سيادة الدولة، كسبا للوقت على أمل متغيرات إقليمية بتواصل مع غادرين متآمرين إقليميين. فلا تأخذكم به رحمة ولا شفقة (قانونية)، وعدم محاسبته عما إرتكب يعد اخلالا بحقوق الضحايا وعشرات آلاف من حرموا من العودة إلى ديارهم وجرفت بيوتهم. لقد وهبكم الله الاستفتاء (هبة السماء) ليأخذ جزاءه قانونا، أما الحوار فليس مع من تحت سيطرته، بل مع من صدقت نياتهم حتى بمن فيهم من الادارة الحالية في أربيل. إنها فرصة السماء لاقامة العدل وتخليص الشعب الكردي العزيز من الظلم والاستغلال وتخليص المنطقة من هذيان صدع الرأس، فلا تفرطوا بها ياسلطات العراق الثلاث.
3. حرب استنزاف
كوردستان - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 08:41
العالم كله وخاصة الدول الكبرى والدول الإقليمية يستخدمون القضية الكوردية كورقة مساومة بضغطون على بعضهم البعض من أجل تحقيق المزيد من المصالح. أي أن القضية الكوردية تباع وتشترى في بازار الدول. كل دولة تريد الضغط على دولة أخرى تحاول استمالة كورد تلك الدولة و تزودهم بالاسلحة وبالأموال و تعطيهم الأمل بأنها داعمة للقضية الكوردية وبعد ذلك ستأتي الدولة الأخرى وتعقد صفقة مع هذه الدولة مقابل التخلي عن كوردها. للأسف هذا هو حال التعامل مع الشعب الكوردي من قبل العالم أجمع على مدى قرن من الزمن. الأمم المتحدة و مجلس الأمن و وووووالخ كلها كذب وهي مجموعة تجارية تبيع وتشتري في حقوق الشعوب الضعيفة. ان الأوان أن يغير الكورد اسلوبهم في النضال. بما انهم غير قادرين على حروب رسمية فأفضل حل هو حروب الاستنزاف. حرب العصابات هو أفضل حل وليس من الضروري أن تقوم به الأحزاب الرسمية بل هناك الكثير من الكورد العاديين قادرين على القيام بذلك. ويجب عدم التوقف وفي النهاية ستضطر الدول لتنفيذ مطالبهم..
4. اغتصاب كوردستان
Rizgar - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 08:47
اغتصاب كوردستان ادى الى تدمير الانسان الكوردي من الناحية السايكولوجية , حيث تم محاربة الشخصية characterالكوردية بصورة مبرمجة , وخصصت البلايين لتحطيم الذهنية الكوردي للقبول بالخضوع للعرب والاتراك والفرس .محاربة الانسان الكوردي خلال ١٠٠ سنة وبصورة منظمة ادى الى نتائج كارثية على الشعب الكوردي , ان رغبات الشعوب المحتلة لكوردستان رغبات شاذة abnormal ولتحقيق الرغبات العرقية الشاذة لهؤلاء ,تم استعمال اساليب فريدة radically distinctive في الاستهتار بكرامة الشعب الكوردي ....والنتيجة نعم المحتلين نجحوا في خلف نماذج كوردية هجينة خائنة وفقدوا هذه النماج قيمهم الكوردية جراء البطش اللامحدود للشعوب الغاصبة من الاتراك والعرب والفرس.
5. استفاد العرب والفرس وال
Rizgar - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 09:03
استفاد العرب والفرس والاتراك في فهم الذهنية mentality الكوردية في محاربة الشعب الكوردي ولكن مع الاسف الكورد فشلنا في دراسة ذهنية اعداءنا.معاهدة سعد آباد ١٩٣٨ بين العرب والترك والفرس , مخطط مدروس لابادة الكورد وخاصة act مادة ٦٢ من المعاهدة , وهناك كثير من المعاهدات والاوراق السرية وانا متاكد من استعمال العلوم المتاحة و parapsychology في المحافل السرية بين العرب والاتراك والفرس ضد الكورد.لماذا يعتبر كتاب فن الحرب تأليف : سون تزو أحد أهم مائة كتاب في تاريخ البشرية ? لاء التركيز على ذهنية دراسة العدو .هل تمكننا من دراسة ذهنية العرب العراقيين في منطقة العراق ؟؟ الجواب معروف .....راجع ركض الكورد الى عاصمة الانفال ٢٠٠٣ وتاسيس الكيان الخبيث مرة اخرى .!!! اكبر جريمة .
6. كفى افتراء
خلدون الجميلي - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 09:53
عن اي كوردستان الكبرى تتكلم؟ تتحدث هنا عن كوردستان الجنوبيه والشمالبه والشرقيه والغربيه!. لم يوجد الى يومنا هذا على خارطة الكون ومنذ بدء الخليقه خارطه لما يسمى تعسفا بكوردستان. بينما انت تتحدث عن قاره محتله وابناؤها مشردون ومضطهدون, الى اخر القصه التي كذبتم بها وصدقتم انفسكم. الذي تصفهم بالمحتلين هم بالحقيقيه اصحاب الدار والكرم والضيافه, لكنهم اخطئوا عندما فتحوا قلوبهم وديارهم لقوم لا مبدا ولا امان لهم, ومعجونون بمعدن الغدر. طمعكم وغبائكم واحقادكم هي من قضت عليكم. مثال بسيط لغبائكم هو اشتعالكم غضبا من سماع كلمة شمال العراق, وكان حقدكم اعماكم حتى عن تقبل مصلحات الجغرافيا, وكان العراق له جنوب ووسط وشرق وغرب ولا شمال له. لقد اصبحتم اضحوكة عند كل من هب ودب. حكومةاقليم شمال العراق وقعت عقدا مع شركة روسنفت الروسيه لمشروع استخراج نفط وغاز من حقول كركوك, بحيث 80% من ارباح المشروع تذهب لروسيا. هذا دليل قاطع انهم يعلمون مسبقا ان كركوك ليست لهم.
7. علينا الانتقام
كوردستان - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 12:02
مشكلتنا هو أننا لم ننتقم لضحايانا. مئة عام و الدول المحتلة لكوردستان تقتلهم تبيدهم تنهب ممتلكاتهم تحرق أراضيهم تسبي و تغتصب نسائهم . مجازر ومقابر جماعية. تهجير وانفال . سلاح كيماوي. تعذيب و تمثيل بالجثث. ماذا فعلنا؟! عراق كان منتهيا بعد صدام. الأطراف العراقية كانت على خصام و عداء فبدأ القادة الكورد بتنظيم مؤتمرات المصالحة العراقية لتقريبهم من بعضهم البعض. ها نحن نرى ماذا كانت النتيجة. ما أن قويت شوكتهم حتى بدأوا بالهجوم على الكورد . إلى متى سنظل مسالمين. من يقتل منا واحدا علينا أن نقتل منهم عشرة . هم لا يخافوننا ولذلك تمادوا في قتلنا. إيران لديها آلاف منظمات ارهابية في العالم تنفذ أجنداتها نيابة عنها. الحشد الشعبي مكون من عشرات التنظيمات تمارس الإرهاب أمام أنظار العالم حتى إذا دخل أحد التنظيمات داخله في قائمة الارهاب( كما حصل مؤخرا مع تنظيم عصاءب الحق ) تبقى التنظيمات الأخرى حرة. فلما لا يقوم الشعب الكوردي بذلك. ليس من الضروري أن يكون لدينا مدرعات وصواريخ. إذا سكتنا الآن فهم لن يتركوننا نعيش بسلام بل سيقوموا بعد فترة بافظع ما قام به اسلافهم. ثقافتهم تقوم على القتل والغزو والسبي. لو كان باستطاعتهم لقاموا بقطع الأوكسجين عن الشعب الكوردي.
8. إلغاء الاستفتاء كارثة
كوردستان - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 13:24
المحكمة الاتحادية العليا ستنظر غدا في الطعون المقدمة بعدم دستورية استفتاء الاستقلال. لماذا لا تنظر المحكمة الاتحادية في الدعاوي المقدمة ضد الحكومة العراقية و الحشد الشعبي بما قاموا فيه في يوم 16.10 وما بعده من جرائم ضد المدنيين الكورد من قتل ونهب وحرق الممتلكات و تهجير. الاستفتاء السلمي الديمقراطي ممنوع وغير شرعي ولكن القتل شرعي؟ ؟!!! لا يحق لأحد حتى ولو كانت الحكومة الكوردية إلغاء أصوات 3 ملايين من الشعب. ستخسر الحكومة الكوردية كثيرا لو قامت بالغاء الاستفتاء من جهة احترام شعبها ومن جهة لن تكتسب رضا بغداد بل انهم لن يتوقفوا عن هذا الحد بل سيستغلون الظرف للمطالبة بالمزيد. إذا كانت الحكومة الكوردية غير قادرة على مواجهة بغداد والضغط الدولي عليها لتستقيل وتشكيل حكومة تصريف اعمال حتى موعد الانتخابات وبهذا ستتخلص من الضغوط الخارجية .
9. القضية الكوردية
ADEL - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 14:28
في الغرب يكفي لأي كاتب أو صحفي وأن كان من الدرجة العاشرة أن يشتهر لمجرد نقد الأسلام والمسلمين، وكلما كان النقد مبالغ ومليء بالسب والشتائم كلما أزدادت شهرته وتقديره وكذلك في الشرق الأوسط يكفي أن نتهم الشيعة وأيران لنحصل على عون وتأييد وفي كلا الحالتين ليس للموضوعية أي مكان، نعم الكل له الحق بأن يعبر عن وجهة نظره، فتطلعات الكورد لأنشاء دولتهم مفهومة لكن مغالطات كاتب المقالة المحترم لاتساعد القضية الكوردية بأي شكل من الأشكال فهو أيضا يكتب بعوطفه الجياشة ويكتب ماتوحي أليه أحلامه بل تعداها بأ شواط فبدل من أن يتكلم عن تطلعات الشعب الكوردي لأنشاء دولة كردستان تكلم عن تحرير كردستان!! هذا الأسلوب اللاموضوعي عقيم، وأن أردت فقط الكلام عن وضع كردستان العراق فأن لديهم أقليم له برلمان ورئيس وحكومة وقنصليات وكذلك رئاسة العراق وبرلمايون داخل البرلمان العراقي وسفراء ووزراء... ألخ، وهذا أمر جدا طبيعي والكورد فهم أخواننا وأكن لهم كل المحبة والتقدير وكلما كنا منصفين في تقيمنا للوضع الكوردي كلما وجدنا حلول جذريا أنسانية عادلة تخدم كافة أبناء الشعب العراقي، بالغ الكاتب بأعتماد السياسة الكوردية على موقف الغرب وأمريكا طبعا لتطلعات الشعب الكوردي ، فالجميع قرأ وسمع عدم موافقتهم للأستفتاء ومع ذلك أستمرت القيادة الكوردية بعملية الأستفتاء ورأينا مارأينا من الضرر الذي سببه للأقليم،ولكي نفكر بعقولنا لابعواطفنا كما أراد الكاتب فحسب رأيي فأن أي مشروع أستقلال بدون موافقة على الأقل الحكومة المركزية سيؤدي ألى مصائب لايحمد عقباها قدر الكورد بأنهم موزعيين بين أربعة دول وبالرغم من خلافاتهم المتعددة ألا أنهم متفقين بخصوص الكورد٠وأن أردنا أن نتكلم بعقلانية،العراق، تركيا، سوريا، أيران هم من يحيط بالمناطق الكوردية أو الدولة الكوردية مستقبلا فمن المنطق أن يعمل الكورد على أقامة علاقات أخوية بعيدة عن لغة العداء والقوة وأن يبتعدوا عن الغرب وأمريكا وأسرائيل فهم حلفاء مؤقتيين يستخدمون الكورد لا لسواد أعينهم بل لخدمة مصالحهم الخاصة، يجب تغيير عقلية السياسي الكوردي لكي لايجلب للشعب الكوردي بلاء الحروب.
10. وتحرير ارمينيا العظمى
واشور اولا - GMT الأحد 19 نوفمبر 2017 14:41
لا لكردستان فاشستية على اراضي ارمينيا العظمى واشور المحتلتين ولا لامبراطورية كردستان على حساب ضحاياهم الملايين من الارمن والاشوريين ازالة اثار ابادة الارمن والمسيحيين 1878 - 1923 وتطبيق معاهدة سيفر 1920 وتحرير ارمينيا العظمى واشور اولا والموت للاتراك وعملائهم المرتزقة الاكراد بندقية الايجار مجرمي الابادة الارمنية والمسيحية


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي