بشكيك: اعلن رئيس الوزراء في قرغيزستان فليكس كولوف اليوم السبت ان المتظاهرين الذين طالبوا باستقالته اثر وفاة نائب خلال احتجاز رهائن في احد السجون، يسعون الى زعزعة استقرار البلاد. وصرح كولوف لصحافيين في بشكيك ان "الناس في الساحة يتصرفون خلافا للقانون، وثمة مسلحون بينهم وبعض القوى تسعى بوضوح الى تدمير دولتنا". واوضح ان الرئيس كرمان بك باكييف يعقد اجتماعا مع قادة القوى الامنية وقال ان "باكييف سيعيد النظام".
وكان نحو الف شخص تجمعوا في الساحة الرئيسية للعاصمة القرغيزية اثر مقتل النائب تيميتش بك حكمت باييف الثلاثاء الفائت باطلاق رصاص خلال زيارة احد السجون، وطالبوا كولوف بتحمل مسؤولية الحادث. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "كولوف استقل" و"كولوف قاتل". ويعقد البرلمان القرغيزي جلسة طارئة غدا الاحد لمناقشة عملية احتجاز الرهائن الدموية، واعلنت المعارضة انها ستطالب باقالة كولوف. ومعظم المتظاهرين من الشبان الذي نصبوا خيما واقاموا حمامات ووزعوا الطعام مجانا، فيما لم يسجل اي وجود لعناصر الشرطة.
واكد كولوف ان المتظاهرين يستغلون حادث السجن "لتسوية حسابات سياسية" واثارة توتر. وقال ان "البعض يريدون مواجهة على خلفية دينية مستغلين العامل الاسلامي، لكننا لن نسمح بذلك، وثمة من يريد اظهار غياب السلطة في هذا البلد".
وكان سجن في منطقة مولدوفانوفكا قرب بشكيك شهد عملية احتجاز رهائن تخللها اطلاق نار واسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص بينهم النائب تيميتش بك حكمت باييف.















التعليقات