الجزائر: اعلنت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية نقلا عن مصدر مطلع ان الجزائر سحبت آخر دبلوماسي لها في بغداد اليوم الاثنين، بعد تعرض اثنان من دبلوماسييها للخطف في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.
واوضح هذا المصدر ان زوجة علي بلعروسي احد الدبلوماسيين المخطوفين الذي كان يشغل منصب القائم بالاعمال غادرت بغداد ايضا.
واضاف المصدر ان زوجة بلعروسي وصلت الى عمان مع اخر دبلوماسي جزائري يعمل في بغداد وهو بشير بلحاجي قبل ان يتابعا طريقهما الى الجزائر.
واوضحت الوكالة انه "لم يطرا اي عنصر جديد لاطلاع الراي العام الوطني والدولي" على مصير الدبلوماسيين المخطوفين.
وكان تنظيم القاعدة في العراق برئاسة ابو مصعب الزرقاوي تبنى السبت الماضي خطف بلعروسي من دون ان يشير الى خطف الدبلوماسي الثاني عز الدين بلقاضي.
واعلن مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية اليوم الاثنين في بغداد القاء القبض على شخصين قد تكون لهما علاقة بخطف الدبلوماسيين الجزائريين وهما يخضعان حاليا للاستجواب.
وقد هنأت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر الاحد في بيان بثته على موقعها على شبكة الانترنت تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن بخطف الدبلوماسيين الجزائريين الخميس الفائت في بغداد.