13انسحبوا لاسباب شخصية ودينية
إغلاق باب الانسحاب من الانتخابات البحرينية

مهند سليمان من المنامة: اغلقت اللجنة العليا لإنتخابات البحرين النيابية باب الإنسحاب من سباق الانتخابات المزمع اجرائها بعد 9 ايام ، وحسب القانون البحريني فإنه يحق للمرشح أن يتنازل عن الترشيح بإخطار لجنة الإشراف على سلامة الانتخاب كتابة، وذلك قبل يوم الانتخاب بعشرة أيام على الأقل، ويثبت التنازل أمام اسمه في كشف المرشحين في الدائرة، ويعلن هذا التنازل يوم الانتخاب على باب مقر اللجان الفرعية في الدائرة المرشح فيها، وقال وائل بوعلاي المدير التنفيذي للجنة التنفيذية المشرفة إداريا على الانتخابات بأنه قد انتهى يوم أمس الأجل المحدد قانوناَ لإبداء المترشحين النيابيين رغبتهم في التنازل عن الترشيح لخوض الانتخابات القادمة في 25 نوفمبر الجاري.

واضاف ان أي تنازل يقدم من أي من المترشحين بانتهاء هذا الأجل لن يكون له أثر في الدائرة الانتخابية المترشح بها، حيث سيظل اسم من قد يبدي تنازله من المترشحين بعد ذلك التاريخ ضمن قائمة المترشحين الذين ستدرج أسماؤهم في بطاقات الاقتراع يوم التصويت وستجري بشأنهم العملية الانتخابية شأنهم شأن أي مترشح آخر، علما بأن عدد المتنازلين عن الترشيح للمجلس النيابي خلال الأجل المحدد لذلك قد بلغ 13 مترشحاً، أي أن مجموع المترشحين الذين سيخوضون الانتخابات النيابية هو 207 في 39 دائرة انتخابية.

وحسب القائمة التي حصلت عليها إيلاف فإن المنسحبون هم : احمد مهدي سلمان السكري ، السيدهادي حسن محمد الموسوي، احمد محمد عبدالله عاشير، ناجي سبت سالم سبت، فرج عبدالوهاب فرج القاسمي، يوسف احمد عبدالله عبدالحسن، عبدالغني جعفر عبدالله سباح، جاسم محمد جاسم الموالي، يوسف عبدالله عبدالنبي حسين، السيدسلمان جعفر يوسف المحفوظ، علي خميس محمد فردان، ابراهيم احمد ناصر محمد، عادل محمد احمد الدوسري.
على صعيد آخر تزور البحرين حاليا كوثر الجوعان رئيسة معهد المرأة للتنمية بدولة الكويت وذلك للاطلاع على التجربة الثانية للانتخابات النيابية والبلدية في مملكة البحرين، حيث ستمتد هذه الزيارة حتى 17 نوفمبر .2007 وقد أعدت جمعية المرأة المعاصرة برنامجا للزيارة وتبادل الخبرات الانتخابية للسيدات المترشحات الجدد في انتخابات 2006، كما ستقوم بلقاء عدد من المترشحين في مختلف المناطق والمعنيين بقضايا الشأن العام.

وعلى الصعيد الانتخابي فجر احد المرشحين مفاجئة جديدة في برنامجه الانتخابي تطالب بتقليل اعداد المترشحين ، وفي التفاصيل اقترح المرشح النيابي للدائرة السابعة بالمحافظة الوسطى تقليل عدد المرشحين في الدائرة الواحدة لعدم تشتيت الجهود وبما يعود بالنفع على المواطنين، وأكد انه سيعمل على زيادة الأجور، ومحاربة الفساد المالي والإداري ونبذ الطائفية في حال وصوله إلى مجلس النواب. وأضاف أن شعاره الانتخابي (معا نواصل التطوير والبناء من أجل مستقبل زاهر) يختزل أهم محاور برنامجه الانتخابي وتتمثل في تحسين الأوضاع المعيشية لذوي الدخل المحدود، وتوفير فرص عمل للبحرينيين وايجاد توازن بين مخرجات التعليم، وحماية المال العام والرقابة عليه وتوحيد المزايا بين صندوق التقاعد والتأمينات الاجتماعية خاصة الزيادة السنوية ومكافآت نهاية الخدمة. وتابع انه سيعمل على المحافظة على الأمن والنظام والوحدة الوطنية وتعزيز الشعور بروح الانتماء الوطني وزيادة الوعي والنظام والهاجس الأمني، القضاء على الفساد الإداري والمالي والاهتمام باحتراف وتفعيل نظم الإدارة الحديثة واستحداث وإنشاء وزارة خاصة بالتخطيط والتطوير.