إيلاف من الدار البيضاء: أفادت أسبوعية quot;ماروك إيبدوquot; المغربية أن إدريس البصري، وزير الداخلية المغربي في عهد الملك الحسن الثاني وبداية عهد محمد السادس، سيعود إلى المغرب لينهي مرحلة منفاه الاختياري بالعاصمة باريس.

وتحدثت الأسبوعية في عددها لهذا الأسبوع عن مساع سعودية وإماراتية لإقناع البصري بالعودة إلى المغرب كما تحدثت عن مفاوضات لتمهيد هذه العودة الوشيكة، لكنها لم تقدم موعدا لها.

وكان البصري، الرجل القوي في عهد الحسن الثاني، غادر المغرب بعد أن بلغ الاحتقان درجة كبيرة بينه وبين رجال الملك الحالي محمد السادس، خاصة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية فؤاد عالي الهمة، الذي تصفه الصحافة المغربية بالرجل الثاني حاليا، والمدير السابق للأمن الوطني حميدو لعنيكري. وقد اتهمهم بحمل صهره عبد المغيث السليماني، إلى المحكمة واتهامه بالفساد أيام كان مسؤولا بمدينة الدار البيضاء.

كما أعلن البصري مواقف راديكالية من ملف الصحراء واستمر في كتاباته المعارضة للإستراتيجية الجديدة في التعامل مع الملف، وانتقد كذلك تعامل الدولة مع الحركات الإسلامية وظل يردد أنه رجل دولة quot;أنا رجل دولة، وقد قلت لهم بأن مكانتي في المغرب ناتجة عن إخلاصي وتفاني وتشبثي بالعرش العلوي والجالس عليه، واستقامتي المادية والمعنوية تجعل مني في مرتبة quot;ماريشالquot; مثل ما هو متعارف عليه في سلوكات الدول المتقدمة عندما يتم تكريم خادم مطيع مثلي.. فهؤلاء quot;الدجالةquot; لا أتحدث عنهم، في إشارة إلى مسؤولين مغاربة

وظل يردد أنه رجل أخلص للملكية المغربية quot;كما يعلم الجميع فإني رجل قضيت حياتي كلها في خدمة المؤسسة الملكية، رجل تميز بالاستقامة والنزاهة والموضوعية وغير مرتشي، رجل إخلاص ووفاء وما شابه ذلك من المواصفات النبيلةquot;.

ووصف قرار العاهل المغربي بمنحه جواز سفره بالنبيل والأبوي، وأضاف quot;ما أنا إلا أحد الخدام المخلصين للملكية والملك والمغرب. ولا يدخل في أي عقل سليم أن يتحدث أي ملاحظ أو متتبع للأشياء أو أن يوحي أو ينوي أن هناك تفاوضاً أو تنازلاً لأنه في الطقوس لا يمكن أن نناقش جلالة الملكquot;.