أوروبا تعلق 8 فصول في المفاوضات مع تركيا
الياس توما من براغ : أكد رئيس الحكومة السلوفاكية روبرت فيتسو بان بلاده تدعم ضم تركيا إلى الاتحاد الأوربي وانه يتوجب إعطاء تركيا شروطا واضحة يؤدي تنفيذها إلى تمتعها بالعضوية الكاملة في الاتحاد . وأضاف أن ضم تركيا إلى الاتحاد سيكون مكسبا للاتحاد الأوربي وأيضا لتركيا في نفس الوقت من الوجهات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية.

وشدد في حديث له أمام اللجنة الخارجية في البرلمان السلوفاكي على انه من غير الممكن إبعاد تركيا من عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوربي فقط كونه يسود فيها دين مختلف عن الدين المسيحي التقليدي الذي يسود في أوروبا .

ورأى بان الاتحاد الأوربي يتوجب عليه أن يعطي تركيا وكرواتيا أيضا شروطا واضحة للانضمام مشددا على أن الشرط الأساسي لضم تركيا إلى الاتحاد هو استيفاء كل المعايير التي تتطلبها عملية الانضمام والتي سبق لسلوفاكيا وبقية الدول الجديدة أن نفذتها قبل أن تنضم إلى الاتحاد في أيار مايو من عام 2004 .

وعلى خلاف هذا الموقف للحكومة السلوفاكية ورئيسها فقد عبر الحزب القومي السلوفاكي المشارك في الائتلاف الحاكم والحزب المسيحي الديمقراطي المعارض عن رفضهما ضم تركيا وتشديدهما على أن دخول تركيا إلى الاتحاد الأوربي هو أمر غير مقبول .

وحسب رئيس الكتلة النيابية للحزب القومي السلوفاكي رافاييل رافاي فان تركيا لا تستوفي المعايير السياسية والقانونية المدنية كما أنها تمثل تهديدا باسلمة أوروبا . وترى بقية الأحزاب البرلمانية الأربعة بأنه في حال استيفاء تركيا شروط العضوية فأنها ستؤيد ضم أنقرة إلى الاتحاد .