ادلوابشهاداتهم عبر وصلات الفيديو
خمسة متهمين ينكرون التآمر لنسف باصات لندن
عادل درويش من محكمة الأولدبيلي، لندن:انكر خمسة متهمون بعد ظهر اليوم تهمة التآمر لنسف قطارات الأنفاق quot;المتروquot; وحافلات المواصلات العامة اللندنية في يوليو الماضي، امام محكمة الجنايات المعروفية ب الأولد بيلي، والتي استمعت الى اقوال 11 آخرين متهمين بمعاونتهم في المؤامرة.
وكان الخمسة، وكلهم من المسلمين من ابناء المهاجرين او وافدين، القي القبض عليهم في يوليو الماضي بعد ان اخفقت قنابل، حملوها في حقائب ظهرية، عن ألانفجار في ثلاث من محطات المترو؛ والرابعة في باص في شرق لندن، والخامسة عثر عليها وسط الشجيرات في حديقة عامة شمال غرب العاصمة يوم 21 يولية الماضي، اسبوعين بالضبط بعد الهجمات ألارهابية التي استهدفت نظام الموصلات في لندن وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى.
وفي سابقة جديدة في القضاء الأنجليزي، ادلى الخمسة بشهاداتهم عبر وصلات الفيديو من سجنين مختلفين حيث يمكثون رهن الأعتقال. وهم مقتار سعيد ابراهيم ابن السابعة والعشرين، وابن الثلاثة والعشرين رامزي محمد، وياسين عمر في الرابعة والعشرين، وحسين عثمان 27 عاما؛ ومنفو آسيدو 23 عاما، وقالوا جميعا انهم غير مذنبين.
ويواجه الخمسة تهما خطيرة وهي التآمر مع بعضهم البعض، ومع اشخاص آخرين، بعضهم غير معروفين حاليا، في الفترة مابين يناير ويوليو 2005، لتدبير عمليات قتل جماعية والقيام بتفجيرات بالمفرقعات من المتوقع ان تعرض حياة الناس للخطر وتتسبب في اضرار جسيمة للمتلكات. كما تضمنت التهم حيازة مفرقعات ومواد متفجرة بغرض تنفيذ تفجيرات يحتمل ان تعرض الحياة للخطر وتضر بالممتلكات.
ويواجه المتهم الأول ابراهيم تهمة محاولة قتل ركاب الباص خط رقم 26، اما اما محمد وعمر وعثمان فيواجوهن تهما منفردة بمحاولة قتا الركاب في قطارت المترو في اليوم نفسه، 21 يوليو 2005.
وقد انكر كل متهم، على حدى، التهم قائلا انه غير مذنب مما يعني تأجيل النظر في الماكمة الى الثالث من أكتوبر القادم اما المحلفين، حيث يحاكم كل منهم بتهم منفصلة.
اما المتهم الثالث المقبوض عليه في القضية نفسها، عادل يحيى، 23 عاما، فقد تأجل النظر لسماع اقواله اليوم، حيث ينظر في قضيته في شهر يونيو، بتهم التآمر لتنفيذ تفجيرات يحتمل ان تعرض الحياة للخطر ، لأنه رفض الأجابة على سؤال القاضي quot; هل ترى نفسك مذنب او غير مذنب؟quot;
وهذه هي المرة الولى في قضايا الأرهاب والقتل التي لايحضر فيها المتهمين بانفسهم امام المحكمة، وانما ظهروا على شاشات تلفزيونية ضخمة عن طريق فيدو موصل عبر اسلاك الانترنت بين السجن والمحكمة.
وقد قسمت الشاشات الى اربعة اقسام ظهر عليها عثمان من سجن وود هيل في مدينة ميلتون كينز، ستين ميلا شمال غرب لندن؛ وآسيدو ومحمد على القسم الثاني من سجن بلمارش في ووليش جنوب شرق لندن، بينما ظهر الثلاثة آلآخرون، من السجن نفسه، فس القسم الثالث.
اما القسم الرابع فقد شهد انتقال الكاميرا بين القاضي فولفورد، ووكليل تسجيل الجلسة، يقرأ التهم، وعشرات ر من محامي الدفاع احتلوا مقاعد ثلاث صفوف امامية.
وبخلاف المحاكم والجلسات المعتادة، لم يرتدي المتهمون حلة ورابطة عنق، وانما ظهروا بقمصان وفانلات مفتوحة، وجاكيت سبور. وقد تعطلت الجلسة لعشر دقائق عندما نبه احد المساعدين القاضي الى ان المتهمين لايستطيعون سماع الحوار والأسئلة في قاعة المحكمة بوضوح، حتى تم اصلاح وصلة الصوت.
اما ال 11 متهما الآخرين الذين استمعت المحكمة الى اجاباتهم عن اسألة تتعلق بالسم ومحل الأقامة والسن، وماإذا ماكانوا مذنبين او غير مذنبين، فقد استخدموا، هم الآخرين، وصلات الفيديو في قاعتين مختلفتين أمام قاضيين آخرين في مبنى ألاولدبيلي. ووجهة اليهم تهمة التعاون مع ومساعدة المتهمين الخمسة في التآمر لأحداث اضرار عن طريق المفرقعات، وبالأخفاق عن التبليغ عنهم. والقنون الجنائي الأنجليزي يعتبر الشخص الذي يعلم بوقوع جريمة ويخفق في ابلاغ البوليس متآمرا لتسهيل وقوعها. وقد تأجل النظر ايضا في قضايا ال 11 حتى شهر اكتوبر من هذا العام.















التعليقات