الطائرتان الاردنيتان
عمان: اكد الملك عبدالله الثاني اليوم دعمه لخطة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الخاصة بوقف العدوان على لبنان مجددا ادانته للاعتداءات الاسرائيلية على الشعب اللبناني.

وذكر بيان للديوان الملكي الهاشمي ان الملك عبدالله اكد في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني اليوم دعمه للخطة التي طرحها السنيورة quot;لنزع فتيل الازمة المتفجرة في المنطقة والتي راح ضحيتها العديد من ابناء الشعب اللبناني الذي يعاني يوميا القتل والتشريد والدمار جراء استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنانquot;.

وجدد الملك عبدالله ادانته للاعتداءات الاسرائيلية والمجازر التي ترتكب بحق الشعب اللبناني بصفتها انتهاك صارخ لكافة المبادئ الانسانية والاخلاقية والاعراف والمواثيق الدولية. وشدد على حرص بلاده على تنسيق الموقف العربي واستمرار المملكة ببذل الجهود على مختلف الصعد الاقليمية والدولية لايجاد حل للازمة القائمة ووضع الاردن امكانياته تحت تصرف لبنان في هذه الاوقات العصيبة.

واعرب عن التزام الاردن بمواصلة تقديم المساعدات الانسانية للشعب اللبناني وعن استمرار جسر الاغاثة الجوي الذي يربط العاصمتين عمان وبيروت لنقل كل ما يحتاجه لبنان وشعبه في هذه المرحلة.

بدوره اطلع رئيس الوزراء اللبناني العاهل الاردني على تطورات الاوضاع في لبنان والجهود التي تقوم بها الحكومة اللبنانية لوقف العدوان الاسرائيلي معربا عن تقديره لكل اشكال الدعم السياسي والانساني الذي يقدمه الاردن للبنان في هذه الظروف الصعبة.

يذكر ان وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب زار لبنان الاربعاء الماضي والتقى رئيس الجمهورية اميل لحود ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري واكد التزام بلاده بالوقف الذي اقرته الحكومة اللبنانية لحل الازمة ووقف الاعتداءات الاسرائيلية والمتمثل بوقف فوري وشامل لاطلاق النار والتعهد بالافراج عن الاسرى والمعتقلين من خلال اللجنة الدولية للصليب الاحمر وانسحاب الجيش الاسرائيلي الى ما وراء الخط الازرق وعودة النازحين والتزام مجلس الامن بوضع مزارع شبعا تحت اختصاص الامم المتحدة الى حين تحديد الحدود الدولية.

كما يشمل الموقف اللبناني بسط الحكومة اللبنانية لسلطتها على اراضيها من خلال قواتها المسلحة الشرعية وانشاء قوة دولية من الامم المتحدة ذات ولاية وصلاحيات واسعة للمساعدة في العمليات الانسانية واقرار الامن والتزام المجتمع الدولي بدعم لبنان على كافة المستويات لتمكينه وتعزيز جهوده في مجالات الاغاثة واعادة البناء.

هذا وغادرت صباح اليوم الى بيروت طائرتان اردنيتان محملتان بمساعدات انسانية مقدمة من الحكومة الصينية .وثمن السفير الصيني في عمان الذي كان في وداع الطائرتين الجهود الاردنية ومبادرة الملك عبدالله الثاني باقامة الجسر الجوي بين عمان وبيروت واعتماد الاردن مركزا دوليا لاغاثة الشعب اللبناني .

وجدد موقف بلاده الداعي لوقف فوري لاطلاق النار على الجبهة اللبنانية واقامة سلام عادل في منطقة الشرق الاوسط .

ويتولى عملية تأمين نقل المساعدات من الدول عبر الجسر الجوي بين عمان وبيروت مركز ادارة الازمات في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية .