اندريه مهاوج من باريس : تعتزم فرنسا ان تقوم بدور ريادي اوروبيا ودوليا من اجل جلب المساعدات الاقتصادية والمالية للبنان لمساعدة حكومة فؤاد السنيورة على تجاوز الاثار المدمرة الناجمة عن الحرب الاخيرة. وعلى غرار الدور الريادي الذي قامت به باريس داخل الاسرة الدولية من اجل الوصول الى اصدار القرار 1701 ومن اجل استكمال تشكيل القوة الدولية التي ستعزز قوة اليونيفيل في جنوب لبنان تنوي باريس اطلاق حملة دولية لتغذية صندوق الانعاش الاقتصادي الاولي الذي يامل لبنان بان يؤدي مؤتمر ستوكهولم في السويد الذي ينعقد اليوم الى جمع 500 مليون دولار لهذا الصندوق
وسوف تراس الوزيرة المفوضوة للشوؤن الاوروبية كاترين كولونا الوفد الفرنسي الى هذا المؤتمر وستلقي كلمة تذكر فيها بالجهد المهم الذي قامت به فرنسا منفردة وفي اطار الاتحاد الاوروبي لتامين المساعدات الانسانية للبنان . واوضح الناطق باسم الخارجية ان كولونا ستؤكد على استعداد فرنسا للمساهمة في عملية اعادة اعمار لبنان وفي العمل مع الحكومة اللبنانية من اجل تامين انعاقد مؤتمر دولي مخصص للبنان وفقا لما كان اعلن عنه الرئيس جاك شيراك الناطق الفرنسي كشف ان الوفد اللبناني برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة سيقدم الى الوفود المشاركة وثيقتين الاولى تتضمن دعوة للتحرك الطارئ ياخذ في الاعتبار الحاجات الانسانية التي لم تتم تلبيتها بعد وفقا لما دعت اليه الامم المتحدة. والوثيقة الثانية تتعلق بمشروع اعدته حكومة السنيورة حول الحاجات الاولية من اجل خلق الظروف المؤاتية لاستعادة الدورة الاقتصادية نشاطها الطبيعي ومن اجل اعادة بناء البنى التحتية
واوضح الناطق الفرنسي ان بلاده خصصت مبلغ 15 مليون يورو كمساعدات طارئة بينها 8 ملايين يورو قدمتها وزارة الخارجية و7 ملايين من وزارة الدفاع بينما ستوولى الوزيرة كاترينا كولونا مشروعا مفصلا امام المجتمعين في ستوكهولم من اجل اعادة الاعمار الشامل .وتعليقا على كلام وزير الخارجية الايطالي الذي اعلن ان الازمة اللبنانية اكدت ضرورة العودة الى اعتماد الحلو السياسية وليس العسكرية وادت الى انتهاء مرحلة التفرد الاميركي بادارة الازمات ووضعت حدا لمنطق الحرب الساد من 11 ايلول سبتمبر 2001 قال الناطق باسم الخارجية ان باريس كانت دائما من الداعين الى اعتماد الدبلوماسية ورفضت منطق الحرب وتمسكت باستمرار بالعمل الجماعي داخل منظمة الامم المتحدة على حل الازمات الدولية مؤكدا ان لا دولة في العالم يمكنها لوحدها ان ان ترفع تحدي احلال الامن في العالم وان لا مقاربة احادية يمكن ان تحظى بشرعية كافية ، وبما ان الفاعلية والشرعية يسيران جنبا الى جنب في معالجة شؤون هذا العالم لا بد من العمل في اطار الام المتحدة كما ختم الناطق باسم الخارجية الفرنسية .














التعليقات