بيروت -القدس : ذكرت صحيفة الاخبار اللبنانية في عددها الصادر اليوم نقلا عن القناة العاشرة الاسرائيلية ان اسرائيل تخطط لاغتيال نصر الله من خلال عملية امنية لا تحمل بصماتها .واتى هذا التصريح في اطار تحليل من قبل المراسل العسكري ألون بن دافيد، ووزير البنى التحتية بنيامين بن اليعزر الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى الامتناع عن تصفية نصر الله، عندما ظهر في العلن الجمعة الماضي في مهرجان الانتصار في بيروت

وقال بن دافيد إن quot;تصفية نصر الله في الوضع الحاضر هي عملية معقدة للغاية، وهناك شك في أن تتخذ القيادة السياسية والعسكرية الحالية مثل هذا القرارquot;، مضيفاً أن quot;ضرب اسرائيل نصر الله في احتفال من هذا النوع، بغض النظر عن عدد اعضاء حزب الله الذين سيقضى عليهم، سيستدرج ردة فعل على شاكلة اطلاق صواريخ كاتيوشا على الجليل، والقيادة الحالية، بعد تجربة شهري تموز وآب، غير مستعدة لإعادة إدخال المستوطنين الى الملاجئ في رأس السنة (العبرية)raquo;، رغم تشديده على ان اغتيال نصر الله كان سيسعد الجميع.

وأشار بن دافيد إلى أن quot;اغتيال نصر الله سيكون جراء عملية (امنية) لا تظهر فيها اسرائيل بوضوح، كما كان يحدث في الماضي من خلال سيارات مفخخة في لبنان قتل خلالها اشخاص مثله، مشدّداً على أن هذه العملية laquo;لن تكون فاضحة كهجوم جويraquo; من اسرائيل.quot;


وشدد على أن quot;هجوماً واضحاً وعلنياً في قلب بيروت، وبعد وقف اطلاق النار، سيكون عملية كبيرة جداً على القيادة الحالية، لكنه أكد ان laquo;اسرائيل لن تتخلى عن فكرة اغتيال نصر الله.

أما المراسل العسكري للقناة شاي حزقاني، فقال من جهته ان اسرائيل كانت على وشك اغتيال نصر الله بعد 14 آب، لكن عدم ظهوره علناً أحبط عملية الاغتيال، وقال إن quot;معلومات استخبارية توافرت لدى اجهزة الاستخبارات، بعد ايام من وقف اطلاق النار، أفادت أن نصر الله سيظهر علناً في احتفال ما في إحدى البلدات الشيعية، وأعطي الامر بتصفيته، لكنه لم يظهر في البلدةquot;.
ورد بن اليعزر على سؤال يتعلق باطلاعه على خطة اغتيال نصر الله بالقول laquo;ليس ضرورياً ان اكون مطلعاً على كل قرار يتخذه المجلس الوزاري المصغر، لكني ارى وجوب ان يكون نصر الله بين الاموات.