دحلان يصف حركة حماس بفرق من القتلة واللصوص ذعر في إسرائيل: سرايا القدس تمتلك صواريخ مداها 16 كم
سمية درويش من غزة: كشفت معطيات إسرائيلية جديدة اليوم ، أن الغالبية العظمى من الجمهور الإسرائيلي تعتقد أن القيادة السياسية الإسرائيلية فاسدة ، وأن الفساد الإداري والمالي المستشري وسط القيادة السياسية ، مازال يقلق سكان إسرائيل.
واستندت صحيفة معاريف الإسرائيلية ، إلى نتائج الاستطلاع الذي أظهر أن 94% من الجمهور ، يعتقد أن الفساد الإداري والمالي ، يضر بتماسك الدولة وصمودها ، حيث أجاب 84% من المستطلعة آراؤهم، بأنهم لا يؤمنون بطهارة أداء القيادة السياسية.
وكان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز ، قد أعلن اليوم عن نيته إصدار تعليماته للشرطة الإسرائيلية ، بإخضاع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ، للتحقيق الجنائي في ثلاث تهم بالفساد. وسيخضع اولمرت الذي يزور الصين حاليا لدى عودته ، للتحقيق بتهمة التورط في قضية خصخصة quot;بنك لؤوميquot; ، وقضية quot;سلطة المشاريع الصغيرةquot; . أما القضية الثالثة بحسب الصحيفة ذاتها ، التي سيتم التحقيق مع أولمرت بخصوصها هي قضية الشقة في شارع كرميا في مدينة القدس ، التي اشتراها أولمرت بثمن زهيد ، مقابل مساهمته في تقديم تسهيلات لإحدى شركات البناء الإسرائيلية لإنشاء حي سكني راقي في المدينة.
وكان سفراء وقناصل إسرائيل في أوروبا والولايات المتحدة ، قد شكو في الرابع من الشهر الجاري ، من أن النشر في قضايا الفساد في بلادهم ، تلحق ضررا جسيما بصورة إسرائيل في العالم ، موضحين أن المواضيع التي تثير الاهتمام التحقيق ضد رئيس الدولة موشيه قصاب ، والتحقيقات المختلفة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت . وأشار سفراء دول أوروبا إلى أن الصحف في بلادهم تنشر يوميا عناوين رئيسة دسمة عن قضايا الفساد في إسرائيل ، حيث يطرح الأمر في كل لقاء مع المندوبين الإسرائيليين مع رجال الارتباط كالدبلوماسيين، الصحافيين ، مصممي الرأي العام وقادة الطوائف اليهودية.
وأوضح السفراء خلال مؤتمر عقدته هاتفيا وزيرة الخارجية تسيبي لفني مع سفراء ورؤساء ممثليات إسرائيل في أرجاء العالم ، أنه بين المواضيع التي تثير اهتمام رجال الارتباط الأجانب التحقيق ضد رئيس الدولة موشيه قصاب ، التحقيقات المختلفة ضد اولمرت ، المواجهات بين رئيس الوزراء ومراقب الدولة والآن قضية الفساد في سلطة الضرائب التي ارتبطت بها أيضا مديرة مكتب رئيس الوزراء. وبحسب ما نقلته صحيفة يديعوت حينها ، فقد قال سفير كبير ان quot;هذه المنشورات تعطي لإسرائيل صيتا سيئا جدا في العالم وتجعل عملنا صعباquot; ، في حين قال آخر ان هذه المنشورات تعرض إسرائيل كدولة فاسدة ، طالبين توجيهات للعمل من وزارة الخارجية للتصدي لأمر هذه المنشورات. وذكرت الصحيفة ، ان لفني أنصتت للسفراء ، وقالت بمزاح quot; أن أحد الأمور الايجابية التي يمكن لرؤساء الممثليات أن يذكروها في محادثاتهم هي أن في إسرائيل وزيرة الخارجية هي أيضا وزيرة العدلquot;.


















التعليقات