قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بشار دراغمه من رام الله: تناقضات متتالية تتناقلها وسائل الإعلام المختلفة حول صفقة تبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز لدى حركة حماس ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام في قطاع غزة. وفي الوقت الذي تخرج فيه بعض وسائل الإعلام للإعلان عن قرب تنفيذ صفقة التبادل تخرج وسيلة إعلام جديدة لتنفي ذلك وتقول أن الصفقة تعترضها صعوبات كبيرة جدا.

(إيلاف) أجرت مقابلة هاتفية مع نوعيم شاليط والد الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط تحدث فيها عن أمور مختلفة بشأن صفقة تبادل الأسرى. إلا أنه لا يوجد أي خطوة للأمام بهذا الملف.

وبين شاليط أن الخلاف لا زال قائما حول عدد الأسرى الفلسطينيين الذين تطلب حركة حماس الإفراج عنهم. معربا عنه أمله بأن يتم الانتهاء من هذه التفاصيل قريبا ويتم إطلاق سراح ابنه جلعاد. وبرأيه فأن quot;الطرفين (إسرائيل والفلسطينيين) يجب أن يعملان بجدية من أجل حسم القضية وإطلاق سراح جلعاد وأسرى فلسطينيين يتم التوافق على عددهم وأسمائهمquot;.

الأخبار انقطعت منذ سبتمبر

ويؤكد شاليط أنه quot;لا يملك أي معلومات جديدة حول وضع ابنه وأضاف قائلا:quot; تلقيت منه رسالة في شهر سبتمبر من خلال الصليب الأحمر لكن بعد ذلك التاريخ لم أعلم عنه شيء أتمنى أن يكون بخيرquot;.

وحول المكان الذي يتم احتجازه فيه نفى أن يكون جلعاد موجود حاليا في مصر وفي نفس الوقت قال أنه غير متأكد اذا كان موجودا في قطاع غزة حتى الآن. وتابع يقول:quot; هناك قضايا معقدة في هذا الموضوع نأمل أن تحل ويحول جلعاد إلى بيته قريباquot;.

على حماس وأولمرت الإسراع

ويدعو شاليط حركة حماس وهي أحد الفصائل الذي التي اختطفت جلعاد إلى الإسراع في إبرام صفقة تبادل وقال:quot; أتمنى على حماس وعلى حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الإسراع في هذا الملف وحسم القضايا العالقة في أسرع وقت ممكنquot;. وأضاف:quot; نأمل أن تطلق حماس سراح جلعاد وفي نفس الوقت أن تقوم الحكومة الإسرائيلي بالإفراج عن أسرى فلسطينيينquot;.

رسالة سلام

وحمل شاليط عبر إيلاف رسالة إلى حركة حماس مفادها أن هناك الكثير من الإسرائيليين يتطلعون إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بأسرع وقت والعيش بسلام بين الطرفين. وقال أن تحقيق السلام هو هدف يتطلع إليه الكثير من الفلسطينيين والإسرائيليين وأن الجميع مطلوب منهم أن يسعوا إلى تحقيق هذا الهدف.

وكانت ثلاثة فصائل فلسطينية هي حماس ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام قد نفذت علمية عسكرية بالقرب من قطاع غزة قتلت خلالها عددا من الجنود الإسرائيليين واختطفت الجندي جلعاد شاليط. وتقوم مصر بعملية وساطة من أجل إبرام صفقة تبادل بين الفصائل الثلاث وإسرائيل يتم بموجبها إطلاق سراح شاليط وتحرير مئات الأسرى الفلسطينيين إلا أن الخلاف لا زال حول عدد الأسرى الفلسطينيين الذي ستطلق إسرائيل سراحهم. إضافة إلى خلاف حول الأسماء التي سيتم الإفراج عنها.

وتطالب حركة حماس بأن تشكيل الصفقة مئات الأسرى المحكومين بأحكام عالية إضافة إلى الأسيرات والأطفال وكذلك عدد من قادة الفصائل الفلسطينية المعتقلين في السجون الإسرائيلية مثل مروان البروغوثي وأحمد سعادات وعبد الرحيم ملوح وحسن يوسف وغيرهم.