مدريد: اقر الحزب الباسكي الانفصالي المحظور باتاسونا في وثيقة نشرتها الاحد صحيفة quot;غاراquot; الانفصالية ان اعتقال عدد كبير من قيادييه وايداعهم السجن كان quot;ضربة قويةquot;.واعترف الجناح السياسي لمنظمة ايتا في تلك الوثيقة التي نشر جزء منها على موقع quot;غاراquot; ان القرار الذي اتخذه قاضي المحكمة الوطنية بلتسار غارثون في السابع من تشرين الاول/اكتوبر بايداع 17 من قيادي باتاسونا قيد الحبس الموقت كانت بمثابة quot;ضربة قوية وموجعة لناquot;.

لكن باتاسونا الحزب الذي تم حظره عام 2003 في اسبانيا لعلاقاته مع ايتا التي لا تنفي صراحة لجوءها الى العنف، اضاف ان quot;ذلك لا يخيف اليسار الانفصاليquot; الذي quot;سيرد وسيواصل طريقه بمزيد من المبادرةالسياسيةquot;.

وتابع باتاسونا ان quot;الدولتين الاسبانية والفرنسية لا تكترثان باليسار الانفصالي وبامكانهما ان تضربا وتعتديا كلما ارادتا ونسف هياكلنا وبامكانهما حظرنا واعتقال ناشطينا لكن مشكلتهما الجوهرية مع الشعب (الباسكي) الذي هو امة وقد قرر تقرير مصيره بنفسهquot;.واكد احد اخر قياديي باتاسونا الذين ما زالوا احرارا برناندو باتاسونا الاسبوع الماضي ان مدريد تحث على quot;سلسلة جديدة من العنف والمواجهةquot; بحرمان الناخبين الانفصاليين من اصوات سياسية.

وتسببت المنظمة الباسكية الانفصالية المسلحة ايتا التي نسب اليها مقتل 819 شخصا خلال 39 سنة، الثلاثاء في اعتداء في بيلباو في اصابة احد الحراس المكلفين حماية الشخصيات التي تستهدفها بجروح خطيرة.واكدت السلطات والمراقبون ان القنبلة التي ثبتت اسفل سيارة كانت تهدف على ما يبدو الى القتل وهو ما لم تتعمده ايتا منذ ايار/مايو 2003.