اعتدال سلامه من برلين: تفجرت في احدى مدارس الشرطة في برلين فضيحة غير واضحة المعالم حتى الان حيث استعمل تلاميذ في مدرسة الشرطة عبارات لاسامية خلال القاء احد الاساتذة محاضرة عن تاريخ المانيا.
وحسب قول مسؤول في المدرسة كان الاستاذ اسحاق باهار الذي فقد عائلته في معسكرات الابادة يتحدث عن هذه الفترة المرعبة في تاريخ المانيا لكن التلاميذ رفضوا الاستماع اليه رغم ان الحصة هي من الحصص الاجبارية والاساسية في الدراسة بحجة انهم لا يريدون بشكل متواصل سماع ما جرى في معسكرات الابادة quot;الهولوكوستquot; او التذكير بها ،حتى ان البعض استخدم عبارات مناوئة لليهود مثل quot; اليهود اناس اغنياءquot;، وادى ذلك الى توقيف الصف.
ومع ان القضية وقعت في ال27 من الشهر الماضي الا انها بدأت تتفاعل بشكل كبير ويريد مدير الشرطة ديتر غليتش اجراء تحقيق دقيق عما حدث وسيعاقب المسؤولين. في نفس الوقت اعرب عن غضبه الشديد لان ادارة مدرسة الشرطة لم تعلمه بالتفاصيل الا في وقت متأخر وليس مباشرة،واذا ما اتضح ان كل ما نشر وقيل صحيح سوف ينزل اشد العقوبات على المسؤولين والتلاميذ المتورطين، لكنه اكد بان العبارات جاء على لسان عدد قليل من التلاميذ وجهت برفض البقية .
واستنكر الحاخام البرليني ومدير مركز ارشيف جرائم النازية اندرياس حاخاما ما حدث في مدرسة الشرطة و الذي يعكس كما قال ما يجري داخل المجتمع الالماني، ومن وجهة نظره فان العبارات اللاسامية التي استخدمت مؤسفة وتشكل في نفس الوقت تهديدا واضحا و على الشرطة ان تفصل التلاميذ الذين تفوهوا بها.


















التعليقات