محمد الخامري ndash; إيلاف: قالت مصادر مقربة في صنعاء إن الرئيس علي عبدالله صالح الذي من المقرر أن يتوجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن مطلع أيار quot;مايوquot; المقبل سيناقش مع الرئيس الأميركي مسألة تحريك مبادرة السلام العربية مع إسرائيل ، إضافة إلى وضع الجانب الأميركي في الصورة بالنسبة إلى ما خرجت به القمة العربية التي عقدت مؤخرا في العاصمة السعودية الرياض.

وأضافت المصادر أن القمة اليمنية الأميركية التي ستعقد خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس صالح تلبية لدعوة موجهة له من عدد من الأعضاء في الكونغرس الأميركي ستناقش ملف الإصلاحات اليمنية التي وعد بها الرئيس صالح في برنامجه الانتخابي وبدأ بتنفيذها خلال الفترة القليلة الماضية ، إضافة إلى قضية فرقاء الصومال والجهود اليمنية المبذولة منذ فترة مبكرة ومستمرة حتى الآن.

وقالت المصادر إن الرئيس صالح سيبحث مع الرئيس جورج بوش الملف اليمني الأميركي والذي يعتبر من الملفات المهمة في الأجندة اليمنية من حيث انه يحتوي على العديد من الموضوعات المشتركة بين البلدين أهمها مكافحة الإرهاب والجانب الأمني في اليمن الذي يستفيد من الدعم الأميركي بشكل كبير ، إضافة إلى الدعم الأميركي للتنمية في اليمن والبنية التحتية والاستقرار ومكافحة الفقر وكلها موضوعات مشتركة سيتم بحثها بين الجانبين.

وكانت السفارة الأميركية في صنعاء قالت في بلاغ وزعته أواخر الشهر الماضي أن قوات المهام المشتركة في القرن الإفريقي في جيبوتي انتهت مؤخراً من تدريب 83 جنديا يمنيا من أفراد الأمن المركزي حول حاملات الأفراد المدرعة نوع (إم 113) ، مشيرة إلى أن المتدربين اليمنيين تلقوا خلال الدورة التي استمرت 12 يوما تدريبات حول قيادة ومناورة وكذا صيانة تلك الآلية المدرعة.

ونقل البلاغ عن أحد القادة العسكريين على الدورة التدريبية quot;ستعمل هذه الدورة على تقوية العلاقة القائمة بين الحكومتين اليمنية والأميركيةquot; ، مشيراً إلى أن الجنود والمدربين عبروا عن سعادتهم في المشاركة في الدورة التدريبية ورغبتهم في المشاركة في فرص تدريبية مشتركة أخرى في المستقبل.
وكانت القوات المشتركة في القرن الإفريقي قامت أواخر كانون الثاني quot;ينايرquot; الماضي بتسليم وزارة الداخلية والأمن ممثلة بوحدة مكافحة الإرهاب عددا من السيارات الأميركية نوع (همر) متوسطة الحجم وذات التحرك السريع ، وثلاث سيارات إسعاف (إيتش أم. أم. دبليو. في).