موسكو: عادت الغواصتان الصغيرتان quot;مير-1quot; وquot;مير-2quot; اللتان وصلتا إلى عمق يزيد عن أربعة آلاف متر في المحيط المتجمد الشمالي عند المنطقة القطبية الشمالية إلى سطح المياه، حسب ما نقلت وكالة أنباء ايتار-تاس عن فلاديمير ستروغاتسكي أحد أفراد الفريق الاستكشافي.لافروف: البعثة إلى المتجمد الشمالي هدفها
وقالت الوكالة إن مير-1 المزودة بذراع آلية عادت الى سطح البحر اثر عملية غوص دامت ثماني ساعات واربعين دقيقة نصب خلالها علم روسي معدني على عمق 426 مترًا. وكانت الغواصة تنقل نائبين وعالمًا روسيين.
وعادت الغواصة الثانية التي وصلت الى عمق 4302 مترا الى سطح البحر بعد الاولى بساعة حسب ما ذكرت شبكة quot;فيستي 24quot; الروسية التي يقوم احد صحافييها بتغطية هذا الحدث من سفينة quot;اكاديميك فيدوروفquot;. وقال ستروغاتسكي ان الغواصة بقيت لمدة اربعين دقيقة على عمق 15 مترا لايجاد ثغرة في الكتلة الجليدية.
ويذكر أن غطس جهازي الغوص العميق المأهولين quot;مير-1quot; وquot;مير-2quot; في القطب الشمالي يعتبر الأول من نوعه في العالم. وستتيح هذه البعثة الاستكشافية لأول مرة دراسة بنية قاع المحيط المتجمد الشمالي قرب القطب الشمالي وتدقيق حدود الجرف القاري الروسي الذي يمتد من جزر نوفوسيبيرسك وحتى القطب الشمالي.
الروسي في القطب الشمالي والاميركي في القطب الجنوبي
وبات العلم الروسي الذي نصبه علماء روس الخميس في القطب الشمالي يقابل العلم الاميركي الذي لا يزال يرفرف على القطب الجنوبي في قاعدة اموندسن-سكوت الواقعة على ارتفاع الفي متر.
وقال نائب رئيس الدوما ارتور تشيلينغاروف، الذي يشرف على الرحلة الاستشكافية، ان quot;الوصول الى هذه الاعماق اشبه بخطوات الانسان الاولى على سطح القمرquot;، في تذكير ضمني بالعلم الاميركي الذي نصبه رائد الفضاء نيل ارمسترونغ على سطح القمر في تموز/يوليو 1969.وبات العلم الروسي يرفرف فوق القطب الشمالي في حين يرفرف العلم الاميركي على قاعدة اموندسن-سكوت للابحاث العلمية التي تم بناؤها في الموقع الجغرافي للقطب الجنوبي على ارتفاع 2835 مترًا.
واسم القاعدة مستوحى من مغامرة النروجي رولد اموندسن والبريطاني روبرت فالكون سكوت اللذين اكتشفا القطب الجنوبي بعد أن وصل الاول الى هذه المنطقة في 15 كانون الاول/ديسمبر 1911 والثاني في 17 كانون الثاني/يناير 1912. اما اكتشاف القطب الشمالي فيثير جدلا، اذ يقول الاميركي روبرت ادوين بيري انه جرى في السادس من نيسان/ابريل 1909 في حين يؤكد مواطنه فريدريك كوك انه كان في 21 نيسان/ابريل 1908.















التعليقات