موسكو: أعلن بطريرك موسكو وسائر روسيا اليكسي الثاني أنه لا يستبعد عقد لقاء مع البابا بينديكتوس السادس عشر في المستقبل القريب لكن بعد تجاوز quot;الصعوباتquot; في العلاقات الثنائية المتعلقة بالنشاط التبشيري للكاثوليك بين السكان الأرثوذكس وتحرك أعضاء الكنيسة المتحدة (الكاثوليكية الأرثوذكسية) نحو شرق أوكرانيا وغيرها من الدول.
وقال البطريرك: quot;من الضروري التحضير لمثل هذا اللقاء- يجب تجاوز تلك الصعوبات التي اصطدمنا بها ابتداء من تسعينات القرن الماضيquot;.
اليكسي الثاني: لا وجود للمشاكل في العلاقات الأرثوذكسية الإسلامية في روسيا
إلى ذلكأعلن بطريرك موسكو وسائر روسيا اليكسي الثاني لأعضاء المنتدى النقاشي الدولي quot;فالدايquot; اليوم الخميس أنه لا توجد مشاكل بين أتباع المذهب المسيحي الأرثوذكسي والمسلمين في روسيا.
وذكر اليكسي الثاني أن quot;مثل هذه المشاكل بدأت تظهر في غرب أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية بحيث بدأت أعداد كبيرة من العمال من دول إسلامية تتوافد إلى أوروبا وبنيت فيها مراكز إسلامية كثيرة، ويعيش هؤلاء في أحياء معزولة ولا يندمجون مع السكان المحليينquot;.
وأشار اليكسي الثاني إلى أن المسلمين كانوا يعيشون جنبا إلى جنب مع الأرثوذكس قرونا طويلة. وقال في هذا الصدد: quot;لقد زرتم قازان ورأيتم كيف يعيش المسلمون والأرثوذكس معا ولا يتفرقونquot;.
وأوضح اليكسي الثاني أن quot;التوترquot; يأتي عادة من quot;الخارجquot;.
وأضاف: quot;نحن نعيش معا لذلك يجب علينا التعاون وعلينا أن نتقاسم وندرس ثقافة الحضارات التي توجد في الشرق، في العالم الإسلامي وأوروبا وروسيا. إن تعلم الحضارات يغني الإنسانquot;.
وأعاد البطريرك إلى الأذهان أن هناك مجلس الأديان في روسيا الذي يجمع الأديان التقليدية في البلاد (المسيحية، الإسلام، اليهودية، البوذية)، وذكر أن قبل عدة سنوات تأسس مجلس الأديان لبلدان رابطة الدول المستقلة باقتراح من مفتيي بلدان الرابطة، والذي يترأسه البطريرك مع الشيخ الله شكور باشا زاده من أذربيجان.














التعليقات