باريس: اعتبرت مصادر فرنسية دبلوماسية اليوم الأربعاء أن حركة حماس quot;مهتمة فعلاquot; بالتهدئة مع إسرائيل وأن علاقتها مع حركة الجهاد الإسلامي quot;أكثر تعقيدا مما نعتقدquot; على حد وصفها.

وقالت المصادر الرفيعة المستوى ردا على سؤال وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء quot;لقد تم خلق وضع خارج عن السيطرة في قطاع غزة، والعلاقات بين حماس والجهاد الإسلامي أكثر تعقيدا مما نعتقدquot;، وأضافت quot;لقد تم تعميم الفوضى في غزة وتشكلت مجموعات سياسية ومجموعات تهريب مستقلة لا يمكن السيطرة عليهاquot;، واستطردت قائلة quot;حماس مهتمة فعلا في الوقت الحالي بالتهدئة مع إسرائيل لأن ذلك من شأنه تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعيةquot; في القطاع.

ورأت المصادر أن عملية أنابوليس quot;أعطت نتائج مقنعة للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربيةquot;، وقالتquot;بدا أن منطق المواجهة لا يفيد، والأولوية لحماس اليوم هي محاولة تحسين ظروف الحياة اليومية في غزة وهذا يمر عبر التهدئةquot; مع إسرائيل.

وأشارت المصادر الفرنسية إلى ما اعتبرته quot;سلسلة أخطاءquot; ارتكبتها الأسرة الدولية، ومنها رفض نتائج الانتخابات الفلسطينية التي حملت حماس إلى السلطة ومن ثم quot;عدم تعزيز عملية اتفاق مكة بين حماس وفتح من خلال تبني مواقف غير متوازنة من قبل بعض الدول الغربية والأوروبية منهاquot; على حد تعبير المصادر.

ومن جهتها دعت الخارجية الفرنسية اليوم إلىquot;إعادة فتح المعابر في قطاع غزة بأسرع وقت بما يسمح بمرور البضائع والمواد الأوليةquot;، وذكرت الناطقة باسكال اندرياني بأن قرار إسرائيل برفض فتح المعابر كما ينص اتفاق التهدئة quot;جاء بعد إطلاق الصواريخ التي ندينهاquot; في إشارة إلى الصواريخ التي تبنتها حركة الجهاد وقالت إنها ردا على اغتيال إسرائيل لأحد قادتها في جنين.

وقالت اندرياني quot;ندعو إلى الوقف التام لأعمال العنف وإلى عودة الهدوء بما يسمح لاتفاق التهدية بين حماس وإسرائيل بأن يكون فعليا ولتحسين الوضع الإنساني في غزةquot;، وفق تعبيرها.