سريناغار: قال شهود ان آلاف المسلمين نظموا احتجاجات واضرابات في أجزاء من الشطر الهندي لاقليم كشمير يوم الجمعة بعد استئناف المظاهرات ضد حكم نيودلهي للاقليم الواقع في منطقة الهيمالايا. وقتلت قوات حكومية الشهر الماضي 35 متظاهرا على الأقل في منطقة وادي كشمير ذات الأغلبية المسلمة في بعض من أعنف المسيرات المطالبة بالاستقلال منذ اندلاع ثورة ضد الحكم الهندي للمنطقة عام 1989.

وأصيب أكثر من ألف شخص في الاحتجاجات التي توقفت لمدة ثلاثة أيام للسماح للناس بتخزين المواد التموينية والاعداد لشهر رمضان. وهتف المتظاهرون بعد صلاة الجمعة quot;نريد الحرية.quot; وفرضت الشرطة الهندية في وقت سابق من اليوم الاقامة الجبرية على قادة انفصاليين في منازلهم لمنعهم من قيادة تظاهرات جديدة.

ومن بين الاشخاص الذين فرضت عليهم الاقامة الجبرية في منازلهم مير واعظ عمر فاروق زعيم حركة مؤتمر حريات والقيادي المتشدد سيد علي شاه جيلاني. وفرضت الاقامة الجبرية على ياسين مالك وهو قيادي انفصالي شهير اخر وزعيم جبهة تحرير جامو وكشمير منذ الاثنين. ونظم المئات من متشددي كشمير يوم الخميس مسيرات في الشطر الباكستاني من الاقليم المتنازع عليه وتعهدوا بالجهاد لتحرير وطنهم من الحكم الهندي. وخرجت المظاهرات التي بدأت الشهر الماضي على خلفية قرار لمنح أرض لبناء ملاجئ للزوار الهندوس الذين يأتون سنويا الى المنطقة.

وأثار القرار غضب المسلمين وأجبروا الحكومة الهندية على التراجع عن قرارها واحتج الهندوس في المقابل وأغلقوا طريقا سريعا يوصل الى وادي كشمير. وتوقفت المسيرات بعدما اقترحت الحكومة الهندية بناء ملاجئ مؤقتة للزوار الهندوس. ورفض انفصاليون مسلمون هذا الاتفاق. وقتل عشرات الالاف من الاشخاص في كشمير على مدى قرابة 20 عاما من أعمال العنف بين قوات هندية ومتشددين انفصاليين.