فيينا: قال سفير الهند لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان بلاده ستوقع اتفاقا للتفتيش مع الوكالة التابعة للامم المتحدة الاسبوع القادم. واتفاق التفتيش مع الوكالة شرط مسبق لاتفاق تقوده الولايات المتحدة يسمح للدول النووية بامداد الهند بالمواد والتكنولوجيا النووية لمفاعلاتها للطاقة. وقال سوراباه كومار سفير الهند لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي مقرها فيينا ان من المنتظر ان يتم توقيع الاتفاق يوم الاثنين.

وامتنع عن اعطاء مزيد من التفاصيل عن الاتفاق الذي يتعين ان تصدق عليه دلهي قبل ان يمكن بدء سريانه. وقال مشروع الاتفاق في يوليو تموز ان الهند سيطلب منها فتح مفاعلاتها المدنية المعلنة ..وهي 14 من 22 مفاعلا.. امام عمليات تفتيش منتظمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لاغراض حظر الانتشار. وتأمل الوكالة في ان تكون المفاعلات قيد التفتيش بحلول 2014 .

وفي اغسطس اب أشاد محمد البرادعي مدير عام الوكالة بمشروع الافاق ووصفه بانه خطوة ايجابية بعد ان وافق عليه مجلس محافظي الوكالة. وقال البرادعي quot;اعتقد ان الاتفاق مفيد للهند ومفيد للعالم ومفيد لحظر الانتشار ومفيد لمسعانا الجماعي للتحرك نحو عالم خال من الاسلحة النووية.quot;

وفي سبتمبر ايلول الماضي اتفقت الدول الخمس والاربعين التي تشكل مجموعة الموردين النوويين على رفع حظر شامل على التجارة النووية مع الهند استمر ثلاثة عقود ممهدة الطريق امام اتفاق للوقود والتكنولوجيا النووية. وكان الحظر ساريا منذ 1974 عندما أجرت الهند اولى تجاربها النووية. وقالت واشنطن في سبتمبر ان الاتفاق سيصوغ شراكة استراتيجية مع أكبر ديمقراطية في العالم وسيساعد في تلبية طلب متزايد على الطاقة في الهند وسيفتح سوقا نوويا بمليارات الدولارات.