بيروت: لا يزال مصير المواطن يوسف صادر الذي فقد قبل اسبوع في بيروت مجهولا، بينما نفذ موظفو شركة طيران الشرق الاوسط حيث يعمل اليوم الاربعاء اعتصاما لمدة ساعة توقفوا خلاله عن العمل احتجاجا على استمرار خطفه. وقال رئيس مجلس شركة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت للصحافيين quot;كل الجهات انكرت وجود صادر لديها (...) من هنا خشيتنا على المهندس صادرquot;.

وتجمع موظفو شركة الطيران الوطنية عند مدخل مطار رفيق الحريري الدولي ظهر الاربعاء ونفذوا اعتصاما طالبوا خلاله بالكشف عن مصير المهندس المسؤول عن المعلوماتية والمكننة في الشركة. وقالت ابنة المفقود صوفيا صادر (22 عاما) في اتصال مع وكالة فرانس برس ان العائلة لم تعرف اي شيء عن مكان احتجاز والدها وان لا شكوك لديها حول الجهة التي تحتجزه. وقالت صوفيا quot;لا شك لدينا في ان المسؤولين يقومون باقصى الجهد من اجل الكشف عن مصيره، الا اننا لم نتلق بعد اي معلومات من اي جهة رسمية عن سير التحقيقquot;. واشارت الى quot;ان العائلة قلقة جدا، ونود على الاقل لو نطمئن على انه في صحة جيدةquot;.

وكان شهود افادوا ان مجهولين اعترضوا يوسف صادر قرب مطار رفيق الحريري الدولي وادخلوه عنوة الى شاحنة صغيرة قبيل دخوله الى مركز عمله في المطار الواقع على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية الشيعية في 12 شباط/فبراير واقتادوه الى جهة مجهولة.

والمهندس يوسف جرجس صادر (50 عاما) من بلدة درب السيم شرق مدينة صيدا (40 كلم جنوب بيروت) ومقيم في مغدوشة (50 كلم جنوب بيروت). وحوادث الخطف نادرة جدا في لبنان منذ انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990) التي تخللتها عمليات خطف لا تحصى على اساس الانتماء الطائفي.