قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نضال وتد من تل أبيب: تنوعت إهتمامات الصحف الإسرائيلية في أعدادها الصادرة الجمعة، من مرور ثلاث سنوات على حرب لبنان الثانية، وإستمرار تعاظم قوة حزب الله رغم إستعادة قوة الردع الإسرائيلية، (إذ تكتب معاريف في تقرير خاص لها، ان حزب الله يقترب من تحقيقه هدفه عبر جمع وتكديس المزيد من الأسلحة والمقاتلين المدربين للوصول إلى وضع يستطيع فيه إطلاق ألف قذيفة صاروخية على إسرائيل يوميا)، والإغراءات الأميركية لإسرائيل بالتطبيع مقابل تجميد الاستيطان، (مع إشارة يديعوت أحرونوت في هذا السياق إلى رفض المملكة العربية السعودية لهذه العروض، ومحاولة الولايات المتحدة إقناع دول في الخليج بإعادة فتح ممثلياتها في إسرائيل)، ولغاية انتهاء فترة ال100 يوم على حكومة نتنياهو، مع الهجوم الشديد الذي يتعرض له نتنياهو في مقابلة خاصة تنشرها معاريف مع رئيس الكنيست، روبي ريفلين الذي يتهم نتنياهو بعدم احترام الكنيست ودورها في النظام الإسرائيلي.

ثلاث سنوات على الحرب هدوء في الشمال في ظل تعاظم قوة حزب الله

أفردت معاريف، اليوم، تقريرا خاصا للصحافي بن كاسبيت، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على حرب لبنان الثانية ( حرب تموز) قال فيه بن كاسبيت إن الصورة على الحدود الشمالية لإسرائيلية، تفيد باستعادة إسرائيل لقوة الردع، فمنذ العام 1968 لم يسد وضع لم تطلق فيه رصاصة واحدة من الحدود الشمالية، كما هو الحال اليوم، منذ حرب لبنان الثانية، وهو ما يؤكد استعادة إسرائيل لقوة الردع ولانتصارها العملي في الحرب. واعتبر بن كاسبيت أن وضع إسرائيل الاستراتيجي على حدودها الشمالية مع مرور ثلاث سنوات على الحرب، لا مثيل له من قبل، لكن ذلك لا ينفي حقيقة استمرار حزب الله لنشاطه في العمق اللبناني ، ومواصلة جهوده لبناء قوته العسكرية وقدراته الإستراتيجية، إذ أن الهدف الذي يسعى حزب الله إلى تحقيقه هو امتلاك القدرة على إطلاق ألف قذيفة وصاروخ باتجاه إسرائيل يوميا، على مدار ستين يوم من القتال المتواصل. وكما تبدو الصورة اليوم فإن حزب الله يقترب من هدفه، إذ أنه يستطيع اليوم إطلاق ما بين 500- 600 صاروخ يوميا، ، وخلافا لنوعية الصواريخ التي أطلقها الحزب خلال الحرب على لبنان، فإن الحديث الآن هو عن إطلاق صواريخ متوسطة وحتى بعيدة المدى تصل إلى وسط إسرائيل، تصل حتى مدينة تل أبيب.

كما ارتفع عدد مقاتلي حزب الله بصورة كبيرة إذ يوجد لدى الحزب اليوم نحو 8000 مقاتل، مقابل 5000 خلال الحرب. وقد ترك الحزب المحميات الطبيعية المعزولة، لن بعضها اليوم مراقب من القوات الدولية، وعاد إلى داخل القرى اللبنانية، حيث يقيم فيها quot;جيوباquot; محصنة، تشمل شبكات تحت الأرض، ولكل quot;جيب quot; من هذه الجيوب قائد و15 عنصرا، ويملك حزب الله جنوبي الليطاني عدة quot;قطاعاتquot; مقسمة لعدة كتائب ووحدات عسكرية.

كما أنه في حال مواجهة قادمة، سيتم استدعاء مجموعات من المقاتلين الانتحاريين إلى هذه الجيوب تكون وظيفتها اختراق الحدود الإسرائيلية، القيام بعمليات وربما أيضا هجمات انتحارية ضد قوات الجيش الإسرائيلي. ويكشف بن كاسبيت أن لحزب الله شبكات دفاعية أيضا تمكن من قيادة معارك باستخدام القوة المدفعية والصواريخ المضادة للطائرات وسلاح الاستخبارات وقدرة على نشر القوات الخاصة.

وعلى الرغم من استعراض قوات حزب الله الجديدة، إلا أن بن كاسبيت يبرز حقيقة الهدوء شمال إسرائيل، واستعادة إسرائيل لقوة الردع، كما أن نشاط حزب الله وراء الحدود هو نشاط سري وغير علني. وينقل بن كاسبيت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنه ومنذ العام 1968 لم يسد مثل هذا الهدوء على الحدود الشمالية لإسرائيل، وأن حزب الله رغم كل نشاطه لا يعتزم خوض أية مواجهة مع إسرائيل، لكن مع ذلك من شأن كل حادثة أن تشعل المنطقة كليا .

الإغراء الكبير: التحليق فوق الأجواء العربية !

كشفت يديعوت أحرونوت، اليوم أن الإدارة الأميركية، تعتزم أن تعرض على إسرائيل quot;قطعتي حلوىquot; مقابل تجميد البناء في المستوطنات، تتمثل الأولى بالتزام دول عربية معينة ، لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بالسماح للطائرات الإسرائيلية (الرحلات السياحية والمدنية) باختراق أجوائها الوطنية والمرور منها في طريقها إلى بلدان الشرق الأقصى، مما سيقصر بشكل ملموس المدة الزمنية للرحلات الجوية من إسرائيل إلى الشرق الأقصى. والدول التي يمكن أن تكون ضمن هذا المسار هي السعودية ( تؤكد الصحيفة أنها رفضت العرض) والعراق ودول الخليج العربي.

إلى ذلك ومقابل تجميد الاستيطان، فإن بعض الدول العربية التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، على استعداد لإعادة فتح مكاتب لرعاية المصالح في تل أبيب ، والتي كانت تعمل في الماضي في الخليج العربي وشمال أفريقيا، والتي اضطرت لإغلاقها في السنوات الأخيرة. وقد نشطت هذه المكاتب في كل من المغرب وتونس وعمُان وقطر. وقالت مصادر سياسية إسرائيلية، إن المقابل الذي ستحصل عليه إسرائيل لتجميد الاستيطان طرح خلال محادثات إيهود براك مع جورج ميتشل في واشنطن، كما تمت مناقشة هذا الموضوع في لقاءات أخرى عقدت مؤخرا بين مسئولين إسرائيليين كبار وبين جهات في البيت الأبيض. وأبلغَ الإسرائيليون بعبارة صريحة أن الإدارة الأميركية نجحت في تلقي التزام أولي من بعض الدول العربية بالقيام ببوادر حسن نية تجاه إسرائيل، كدفعة أولى على حساب تسوية سياسية شاملة.، لكن الأميركيين أوضحوا مع ذلك أنهم لا يعتزمون طرح هذه الاقتراحات بصورة رسمية، ما لم تقم إسرائيل بخطوات عملية لتجميد الاستيطان. ولفتت الصحيفة إلى أن الشكوك في إمكانية تحقيق هذا الأمر تراود إسرائيل بسبب رفض المملكة العربية السعودية في الماضي السماح للرحلات الإسرائيلية بالمرور من الأجواء السعودية.

مئة يوم على حكومتة.. نتنياهو يتقدم على ليفني في الاستطلاعات

أعدت صحيفة هآرتس، استطلاعا خاصا للرأب العام الإسرائيلي، بمناسبة اقتراب انتهاء مئة يوم على حكومة نتنياهو، الأسبوع القادم. وكشفت الصحيفة أنه مع اقتراب انتهاء هذه الفترة، التي يتبع فيها عدم الهجوم على أ]ة حكومة جديدة، وإعطائها الفرصة لالتقاط أنفاسها والعمل، أن نتنياهو قال في الغرف المغلقة إن حكومته لم تحظ بيوم واحد من هذه الأيام، بل إنه حظي quot;بقصف إعلاميquot; شبه يومي منذ توليه المنصب، ولم يتوقف هذا القصف إلا بعد خطاب بار إيلان، عندما أعرب للمرة الأولى عن استعداده للقبول بدولة فلسطينية منزوعة السلاح.

ويكشف الاستطلاع كما تنشره هآرتس lsquo;ن أن وضع نتنياهو في أوساط الجمهور الإسرائيلي أفضل بكثير مما يبدو، لكن حكومته تحصل على علامة 5.6 من 10 من حيث أدائها العام، والأهم من ذلك أنه يحظى بتأييد 49% من الإسرائيليين، وزيادة نسبه المؤيدين له في المنصب على زعيمة كديما، تسيبي ليفني ردا على سؤال من يستحق أن يكون رئيسا للحكومة، إذ حصلت ليفني على تأييد 19% فقط من الإسرائيليين قالوا إنهم يعتقدون أنها مناسبة لتولي المنصب، مقابل 49% أيدوا نتنياهو.

وقال الاستطلاع إنه في ما يتعلق بقضية ليبرمان- ساراكوزي، فإن آراء الإسرائيليين غير حاسمة، حيث قال 45% إنهم يؤيدون اقتراح ساراكوزي بعزل ليبرمان من منصبه، قال 45% إنهم يرفضون الاقتراح، وقال 70% من مصوتي كديما إنهم يفضلون استبدال ليبرمان بزعيمة الحزب تسيبي ليفني، أي أن 70% من مصوتي حزب كديما معنيون بأن ينضم الحزب ، بقيادة ليفني لحكومة نتنياهو، وهو ما من شأنه أن يشجع موفاز على مواصلة حملته لإقناع كديما بالانضمام لحكومة نتنياهو، وهي الحملة التي يسميها المقربون من نتنياهو quot;بيبي خذنيquot;.