مانيلا:قال قائد عسكري كبير يوم الثلاثاء إن قوات فلبينية قتلت أكثر من 30 متشددا اسلاميا مرتبطين بتنظيم القاعدة واجتاحت القاعدة الرئيسية للمتمردين في جزيرة نائية بجنوب البلاد.
وقال اللفتنانت جنرال بن دولورفينو قائد قوات الجيش في جنوب الفلبين للصحفيين quot;لن نتوقف الا بعد تدميرهمquot; في اشارة الى متشددي جماعة أبو سياف.

وأضاف أن نحو 15 متشددا قتلوا في ساعة متأخرة من مساء الاثنين عندما حاربت قوات الجيش ما قدر بحوالي 100 من مقاتلي أبو سياف نصبوا كمينا لقافلة عسكرية في بلدة اندانان بينما قتل ثمانية جنود وأصيب تسعة.
وتابع القائد العسكري ان 34 متشددا على الاقل من جماعة أبو سياف قتلوا وأصيب العشرات منذ يوم الاحد عندما هاجمت قوات من الجيش مدعومة بضربات جوية قاعدة حصينة للمتمردين في منطقة تلال بجزيرة جولو في جنوب الفلبين.

ووصف دولورفينو السيطرة على معقل أبو سياف قرب اندانان بأنه انجاز تكتيكي واستراتيجي كبير اذ أنه يحرم المتشددين من ملاذ امن وقاعدة تدريب في جزيرة جولو.
وجولو معقل لمتمردي ابو سياف احدى أصغر الجماعات الاسلامية المتشددة لكن أكثرها دموية في الفلبين ذات الاغلبية الكاثوليكية.

ويلقى على الجماعة باللوم في أسوأ هجوم للمتشددين فجروا خلاله عبارة بالقرب من خليج مانيلا في حادث أسفر عن مقتل 100 شخص في فبراير شباط 2004.
وذكر دولورفينو أن الجيش ربما أجهض اجتماعا رئيسيا للجماعة لان ثلاثة من كبار قادة أبو سياف - وهم أومبرا جومدايل والبدر باراد وايسنيلون هابيلون - كانوا في المنطقة عندما اندلع القتال يوم الاحد.

واضاف أن المتمردين خسروا مساعد اينسيلون وقريبه أستاذ مختار الذي قتل يوم الاثنين.
وقال مسؤولون محليون في جزيرة جولو ان مئات الاسر في القرى النائية حول اندانان فرت من منازلها ومزارعها بسبب المعارك.