بعد إقتحامها ميادين الرياضة لعباً وتدريباً وتحكيمياً
هل تصلح المرأة لأن تصبح معلقة رياضية؟
إقرأ أيضاً
الحايكي : صوتها يصلح للغناء!!
بودهيش : أؤيد ذلك شريطة امتلاكها لمقومات المهنة
حسن علي من المنامة : أن تكون المرأة لاعبة أو مدربة أو إدارية أو حكمة، فذلك ليس بالأمر الغريب، ولكننا لم نسمع في يوم من الأيام عن امرأة اقتحمت عالم التعليق الرياضي في التلفزيون أو
| من احدى مباريات كرة القدم النسائية |
لإذاعة، على الأقل في منطقة الخليج أو الدول العربية، وإن كان الغربيون قد سبقونا إلى هذا المجال.ومع وجود مسابقات نسائية في مختلف الألعاب الرياضية على المستوى المحلي والعربي والقاري والدولي، ومع انتشار المحطات الفضائية الرياضية، لم يسبق وأن رأينا أصواتاً نسائية تعلق على هذه المنافسات، وأصبحت هذه المهنة حكراً على الرجال الذين تسند إليهم المهمة للتعليق على منافسات السيدات وليس المرأة نفسها.
وبعد أن أثبتت المرأة نجاحها في كافة ميادين المجتمع والمجال الرياضي بالتحديد ما الذي يمنع من دخولها هذا المجال؟، وهل يتقبل المجتمع بشكل عام والشارع الرياضي بشكل خاص تعليق المرأة على المنافسات الرياضية رغم اختلاف طبيعتها البشرية والفسيولوجية؟، هذه الأسئلة وجهناها إلى مجموعة من الرياضيين بمختلف تخصصاتهم، وخرجنا بهذه الحصيلة من الآراء.
| المعلق علي العربي |
المعلق الرياضي في كرة القدم علي العربي رأى بأنه لا مانع من دخول المرأة هذا المجال مادامت أنها تبوأت مناصب عديدة في المجال الرياضي على وجه التحديد إما كإدارية أو لاعبة أو مدربة، وبالتالي لا يوجد أي عائق في أن تجرب قدرتها في عالم التعليق الرياضي الذي يتطلب فقط الثقافة والمعلومة والصوت والقدرة والمعرفة، وهذه الأمور تتوافر في الرجل والمرأة على حد سواء.
وقال العربي أن المجتمع والشارع الرياضي سيتقبل المرأة لأنها سبق وأن خاضت معترك الإعلام الرياضي من خلال عملها كمذيعة أو مقدمة برامج أو مراسلة، وأضاف quot; برأيي الشخصي أن التعليق أمر لا يختلف كثيراً عن العمل الإذاعي أو التلفزيوني، ولذا فإن الفتاة قادرة على أن تدخل هذا المجال متى ما توافرت فيها المقومات الأساسية والرغبة الصادقة والإرادة الحقيقيةquot;
وتابع quot; البعض يظن أن التعليق هو مجرد صراخ وانفعال وتفاعل مع مجريات المباراة، وبالتالي لا يجد المرأة قادرة على ذلك بحكم عذوبة صوتها ورقته، ولكنني أرى خلاف ذلك، لأن المعلق يجب أن
| سوسن تقوي |
يكون على دراية تامة وثقافة عالية بقانون اللعبة، ويجب عليه أن يطور من قدراته ويجدد معلوماته ليثقف المشاهد ويعكس نتاج خبرته وثقافته، وهذا ليس بالأمر الصعب على المرأة كما الرجلquot;
وينظر العربي بأنه ليس من الضرورة أن تكون المرأة لاعبة أو قد مارست اللعبة حتى يمكن أن تكون معلقة، فهناك العديد من المعلقون الذكور الذين لم يمارسوا لعبة كرة القدم ولكنهم متألقون في عملهم ويحظون بشريحة كبيرة من الجماهير التي تنشد نحوهم.
وشاطرت الناشطة الرياضية وعضوة اتحاد الرياضة للجميع حصة بودهيش العربي حين قالت بأن المرأة تصلح لممارسة التعليق على المنافسات الرياضية، شريطة أن تتوافر فيها المقومات الأساسية مثل الثقافة الرياضية العامة والخبرة والجرأة، موضحة بأنها قد سمعت عن تجارب إحدى الدول العربية في خلق معلقات رياضيات لألعاب الصالات، ولكن لم يتسنى لها الإطلاع عليها بالشكل الكافي.
وقالت بودهيش إن صوت المرأة لا يعتبر عائقاً أمامها للدخول في عالم التعليق لأن القنوات الفضائية تزخر بوجود مذيعات في الرياضة والسياسة والاقتصاد، مضيفة أنه ليس بالضرورة على المرأة أن تعلق على المنافسات الرياضية وهي تطلق الصرخات تلو الصرخات حتى تصبح متميزة، فتقديم المعلومة المفيدة للمشاهد وامتلاك الخلفية الجيدة عن اللعبة والأداء المتقن هو المعيار الأوحد لتحديد كفاءة أي معلق.
وتوافقت رئيسة العلاقات العامة بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة سوسن تقوي مع رأي العربي وبودهيش وقالت بأن التعليق يجب أن لا يقتصر على الرجل لأن المرأة قادرة على اقتحام هذا المجال بل والتألق والإبداع فيه ما دامت تمتلك القدرات والإمكانات.وأضافت quot; باعتقادي أن المعيار الوحيد بين الرجل والمرأة هو الكفاءة، ومادام هذا الشرط يتوفر في المرأة فيجب أن تشرع لها الأبواب لتدخل في كافة المجالات وتبرز ذاتهاquot;
ومع أن غالبية من استطلعنا آرائهم قد اتفقوا على إمكانية المرأة في أن تصبح معلقة تلفزيونية على المنافسات الرياضية وأجمعوا بأنها لا تقل كفاءة عن الرجل ولديها الإمكانات التي تؤهلها لذلك، رغم الفوارق التي تتميز بها عن الرجل مثل عذوبة الصوت، إلا أن الصحافي المخضرم بالصحيفة الزميلة أخبار الخليج سلمان الحايكي كان مخالفاً لآراء الأغلبية وقال quot; المرأة لا تصلح للتعليق الرياضي لأن صوتها ناعم والتعليق يحتاج إلى صوت جهوري يؤثر في المستمعquot;
وأضاف quot; المرأة صوتها يصلح للغناء مثلا أو أن تصبح مذيعة، ولكن ليس بإمكانها أن تصبح معلقة لأنها لا تملك الصوت الذي يؤهلها لأن تجذب أنظار واهتمام المستمع أو المشاهد، والله سبحانه
| الزميل الصحافي سليمان الحايكي |
تعالى هو من خلقها بهذه الصورة ولا اعتراض على ذلكquot;وقال الحايكي بأنه لا يقلل من شأن المرأة عندما يبدي وجهة نظره في عدم إمكانيتها، موضحاً بأنها قادرة على منافسة الرجل ومقارعته في مختلف مجالات الحياة الأخرى سواء أكان ذلك في الشعر أو الأدب أو الكتابة الصحفية أو المجال الإعلامي بمختلف فئاته ولكنها لا تستطيع أن تنافس الرجل في الرياضة سواء معلقة أو لاعبة أو مدربة أو إدارية أو حكمة، متمنيا أن لا يعتبر القراء رأيه على انه رجعي ومتخلف لأنه يمثل وجهة نظره.















التعليقات